10)الخوري، كوليت-أوراق فارس الخوري، الكتاب الثاني: العهد الفيصلي وبداية الإنتداب (1918 - 1924م) -دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر، دمشق-الطبعة الأولى، 1997م.
11)العينتابي وعثمان، محمد فؤاد ونجوى-حلب في مئة عام-منشورات جامعة حلب، معهد التراث العلمي العربي-1414 للهجرة (1993م) .
12)جرّار-حسن أدهم-الدكتور مصطفى السباعي: قائد جيل ورائد أمة-دار البشير للنشر والتوزيع-الطبعة الأولى، 1415 للهجرة (1994م) .
13)آل رشيد، محمد بن عبدالله-محدث الشام: العلامة السيد بدر الدين الحسني رحمه الله تعالى، المولود سنة 1267والمتوفي سنة 1354 بأقلام تلامذته وعارفيه-مكتبة الإمام الشافعي، الرياض، ودار الحنان، دمشق-الطبعة الأولى، 1419 (1998م) .
14)عياش، عبدالقادر-معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين-دار الفكر، دمشق-الطبعة الأولى 1405 للهجرة (1985م) .
15)العربي العزوزي الإدريسي الحسني، السيد محمد-إتحاف ذوي العناية-مطبعة الإنصاف، بيروت-1370 للهجرة = 1950م.
16)زرزور، الدكتور عدنان محمد-مصطفى السباعي الداعية المجدد-دار القلم، دمشق-الطبعة الأولى، 1421 (2000) .
17)مصطفى، شاكر-موسوعة دول العالم الإسلامي ورجالها-دار العلم للملايين، بيروت-الطبعة الأولى، 1995م.
رفيق العظم
هو رفيق بن محمود بن خليل العظم، ولد عام 1867 في مدينة دمشق، في أسرة عريقة رفيعة المكانة واسعة الجاه مترفة. والده الأديب الشاعر محمود العظم لم يصرفه إلى الدراسة في المدارس الحكومية العثمانية، وإنما دفعه إلى شيوخ العصر يتردد إليهم ويأخذ عنهم، فتعلق بكتب الأدب ودواوين الشعر وهو مازال صغيرًا، ثم انصرف إلى كتب النحو والصرف والمعاني والبيان، لازم العلماء والأدباء وبعض المتصوفة، وأقبل على الأساتذة سليم البخاري وطاهر الجزائري وتوفيق الأيوبي، ونزع كما ينزعون إلى البحث في الاجتماع والتاريخ والأدب، وتعلق بالإصلاح وكتب فيه لما وجد من أحوال العصر الإدارية والسياسية.
اجتمع رفيق العظم إلى أحرار العثمانيين وتعلم اللغة التركية، وتقرب من الجمعيات السياسية السرية ووقف على العنف والاستبداد والاستعمار، فأخذ ينتقد ويقبح في جرأة وصراحة لفتت الأنظار إليه.
زار رفيق العظم مصر سنة 1892ومنها انتقل إلى الأستانة ثم عاد إلى دمشق، ليغادرها عام 1894 إلى مصر هربًا من مضايقة السلطات لأحرار البلاد، وفي القاهرة تعرف العظم على أعلام البلاد، واتصل بحلقة الإمام محمد عبده، وفي هذه الحلقة كبار الكتاب والمفكرين أمثال قاسم أمين وفتحي زغلول وحسن عاصم. فأفاد من مجالسهم وكذلك اتصل بالشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد، وعرف