ـ (أشهر مشاهير الإسلام) كتب منه أربعة أجزاء طبعت مرارًا، ولكنه لم يتمه، واستفاضت به الشهرة في أقاصي البلاد ودانيها.
ـ (تنبيه الافهام إلى مطالب الحياة الاجتماعية في الإسلام) .
ـ مجموعة آثار رفيق العظم، عني بجمعها شقيقه عثمان العظم.
من آثاره الخطية ديوان شعر محفوظ في دار الكتب الظاهرية. وشرع بوضع كتب لم يتمها منها: تاريخ السياسة الإسلامية، ورسالة في الخلاف بين الترك والعرب كتب منها 67 صفحة. وله الكثير من المقالات في النواحي الاجتماعية والسياسية نشرت في كبريات المجلات والجرائد.
المراجع:
ـ د. سامي الدهان (قدماء ومعاصرون، دار المعارف، مصر، 1961، ص(166ـ 172) .
ـ يوسف أسعد داغر (مصادر الدراسة الأدبية، بيروت، مكتبة لبنان، الطبعة الأولى 2000، ص(471، 472) .
ـ عبد الوهاب الكيالي (موسوعة السياسة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، الطبعة الأولى 1981، ص(826،827) .
ـ جميل عويدات (أعلام نهضة العرب في القرن العشرين، الطبعة الأولى 1994 ص(100) .
عبد العزيز الرنتيسي .. الطبيب الثائر
هنادي دويكات *
الرنتيسي إلى الرفيق الأعلى
شخصية منطقية ورزينة، ولكنها قادرة علي إثارة حنق الإسرائيليين. يملك القدرة على إثارة وتعبئة الشارع الفلسطيني، إلا أن الكثيرين يعتبرون مواقفه تميل إلى الدموية؛ فهو ينادي بضرب كل إسرائيلي في أي مكان وزمان. له سجل حافل بالنضال والجهاد والدعوة، لا يخلو من الاعتقالات والتعذيب والإبعاد. إنه خَلَف الشيخ ياسين في قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ، الدكتور عبد العزيز الرنتيسي. وتعكس حياته ملامح العلاقة بين الاحتلال وشرائح المجتمع المختلفة، وتبين سياسة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تجاه الشعب الفلسطيني.
البداية
نشأ عبد العزيز الرنتيسي ابن يبنا القرية المهجرة (بين عسقلان ويافا) والمولود في 23 - 10 - 1947 قبيل التهجير في أسرة ملتزمة ومحافظة في مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين. لم يمنعه صغر سنه من العمل لمساعدة عائلته المكونة من 11 فردا؛ حيث اشتغل وهو في عمر ست سنوات فلم يلهو مع أقرانه ولم يعش شقاوات الطفولة، كان هناك أكبر من ذلك يشغل تفكيره، وعالمه الصغير.
أنهى الرنتيسي دراسته الثانوية عام 1965، وتوجه إلى مدينة الإسكندرية المصرية ليلتحق بجامعتها ويدرس الطب؛ حيث أنهى دراسته الجامعية بتفوق وتخرج عام