فهرس الكتاب
-حرمان الطفل من حقه الطبيعي في الحصول علي أفضل غذاء (لبن الأم) ، وهو الذي يحتوي علي كل العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل، وكذلك الأجسام المضادة التي تحميه من مختلف الأمراض.
-يزداد استعداد الأطفال الذين تم إرضاعهم صناعيَّا للإصابة بالسمنة في المستقبل.
-تكون لدي الأطفال استعدادات للإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي.
-يحتاج اللبن الصناعي إلي تحضير، واعتناء شديد بالتعقيم أثناء إعداد الرضعة.
-في حالة اللجوء إلي الرضاعة الصناعية لتغذية الطفل؛ يجب علي الأم معرفة كيفية تحضير الرضعات بالطريقة السليمة. وهناك الكثير من النصائح التي يجب أن تقدم للأم في هذا المجال منها:
(1) يجب ألا يكون ثقب حلمة الزجاجة واسعًا؛ حتى لا يُسبِّب للطفل الشَّرْقة،، كما لا يصح أن يكون ضيقًا فيصعب نزول اللبن مما يجهد الطفل، ويسبب حدوث التقلصات بالبطن.
(2) يجب أن تغسل الأم يديها بالماء والصابون، وتحرص علي تقليم أظافرها جيدًا مرتين في الأسبوع علي الأقل.
-يجب غَلْي الماء لمدة خمس دقائق قبل استعماله.
-يجب تعقيم زجاجات الرضاعة وغسلها بالماء الساخن بعد الرضعة مباشرة.
-يجب علي الأم أن تُعوض طفلها عن قدر الحنان الذي حُرِم منه نتيجة الرضاعة الصناعية، فعند إعطاء الزجاجة التي بها الرضعة، تضُّمه إلي صدرها حتى يشعر بالأمان، ويأخذ نصيبه من دفء الأم وحنانها.
مرحلة المهد الرضاعة من أسبوعين إلى سنتين
هي المرحلة التي تبدأ من نهاية مرحلة الوليد -أي بعد أسبوعين- وتستمر حتى نهاية السنة الثانية. قال -تعالي-: {والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة} [البقرة: 233] .
وقال -عز وجل-: {ووصينا الإنسان بوالديه إحسانًا حملته أمه كرهًا ووضعته كرهًا وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا} [الأحقاف: 15] .
وَُتعُّد هذه المرحلة من أهم مراحل الطفولة؛ حيث يوضع فيها أساس نمو الشخصية فيما بعد، ويشهد الطفل نموًا جسميَّا سريعًا، وتآزرًا حسيّا حركيّا ملحوظًا، فيستطيع تأدية بعض الحركات كالجلوس والحبو والوقوف والمشي، وفيها يتعلم الكلام، ويستطيع الاعتماد علي نفسه -نسبيًا- ويبدأ الاحتكاك بالعالم الخارجي.
ودور الأم في هذه المرحلة مؤثر للغاية؛ فعليها أن تساعد طفلها على الانطلاق إلى المرحلة التالية، دون أن يتعرض لصعوبات قد تعوق نموه، وتكون العلاقة بينها وبين طفلها أساسها العاطفة والوعي.
ولكي تنمي الأم هذه العلاقة، عليها أن تسارع إلي تلبية حاجات طفلها دون بطء، وتحرص علي التفاعل المستمر بينها وبين طفلها، فتُلاعبه وتُعاِنقه وتتحدث معه، بل وتشترك معه في ألعابه، كما تشجعه علي استطلاع البيئة من حوله.