فهرس الكتاب

الصفحة 6459 من 7068

بينهما وعرَّف أيضًا بأنه: الحديث الذي يروى من قبل راو واحد أو أكثر على أوجه مختلفة متساوية، لا مرجح بينها، ولا يمكن الجمع.

7 -المقلوب

والمقلوب في اصطلاح المحدثين: هو الحديث الذي أبدل فيه رواية شيئًا بآخر في السند أو المتن سهوًا أو عمدًا.

يمكن أن نقسِّم المقلوب إلى قسمين:

القسم الأول: ما وقع من الراوي سهوًا كأن يروي الحديث بإسناد لحديث آخر.

القسم الثاني: ما وقع فيه القلب عمدًا.

مثاله: في السند: ما يكون خطأ من بعض الرواة في اسم راو أو نسبة كأن يقول:

كعب بن مرة بدل مرة بن كعب.

من: المتن: ما رواه الطبراني عن أبي هريرة مرفوعًا:"إذا أمرتكم بشيء فأتوه، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ما استطعتم".

8 -المدرج

ما ذكر في ضمن الحديث متصلًا به من غير فصل وليس منه.

وقد قسموا الإدراج بحسب موضعه إلى قسمين: مدرج المتن، ومدرج الإسناد.

القسم الأول: مدرج المتن:

وهو ما ذكر في ضمن متن الحديث من قول بعض الرواة الصحابي أو من دونه موصولًا بالحديث.

القسم الثاني: مدرج الإسناد: ما غُير سياق إسناده.

-أقسام مدرج السند

ذكر العلماء لأدرج السند صورًا متعددة يمكن أن تجمل فيما يلي:

1 -أن يسمع الراوي حديثًا عن جماعة مختلفين في إسناده، فيرويه عنهم بإسناد واحد، ولا يبين اختلافهم.

2 -أن يكون المتن عند راوٍ إلا طرفًا منه، فإنه عنده بإسناد آخر، فيرويه عنه راوٍ تامًا بإسناد واحدٍ.

3 -أن يسوق المحدث إسناد حديث، ثم يعرض له عارض فيقول كلامًا من عند نفسه فيظنه بعض السامعين متن ذلك الإسناد، فيرويه به.

كيف يعرف المدرج:

1 -بوروده منفصلًا من رواية أخرى.

2 -بالنص على ذلك من الراوي نفسه، أو بعض الأئمة المطلعين.

3 -باستحالة كونه صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.

حكم المدرج والإدراج:

والمدرج من أنواع الحديث الضعيف، لأنه إدخال في الحديث لما ليس منه.

9 -المصحَّف

المصحف: هو ما كانت المخالفة فيه بتغيير حرف أو حروف بتغيير النقط مع بقاء صورة الخط.

ويقع التصحيف في سند الحديث ومتنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت