فهرس الكتاب
بينهما وعرَّف أيضًا بأنه: الحديث الذي يروى من قبل راو واحد أو أكثر على أوجه مختلفة متساوية، لا مرجح بينها، ولا يمكن الجمع.
7 -المقلوب
والمقلوب في اصطلاح المحدثين: هو الحديث الذي أبدل فيه رواية شيئًا بآخر في السند أو المتن سهوًا أو عمدًا.
يمكن أن نقسِّم المقلوب إلى قسمين:
القسم الأول: ما وقع من الراوي سهوًا كأن يروي الحديث بإسناد لحديث آخر.
القسم الثاني: ما وقع فيه القلب عمدًا.
مثاله: في السند: ما يكون خطأ من بعض الرواة في اسم راو أو نسبة كأن يقول:
كعب بن مرة بدل مرة بن كعب.
من: المتن: ما رواه الطبراني عن أبي هريرة مرفوعًا:"إذا أمرتكم بشيء فأتوه، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ما استطعتم".
8 -المدرج
ما ذكر في ضمن الحديث متصلًا به من غير فصل وليس منه.
وقد قسموا الإدراج بحسب موضعه إلى قسمين: مدرج المتن، ومدرج الإسناد.
القسم الأول: مدرج المتن:
وهو ما ذكر في ضمن متن الحديث من قول بعض الرواة الصحابي أو من دونه موصولًا بالحديث.
القسم الثاني: مدرج الإسناد: ما غُير سياق إسناده.
-أقسام مدرج السند
ذكر العلماء لأدرج السند صورًا متعددة يمكن أن تجمل فيما يلي:
1 -أن يسمع الراوي حديثًا عن جماعة مختلفين في إسناده، فيرويه عنهم بإسناد واحد، ولا يبين اختلافهم.
2 -أن يكون المتن عند راوٍ إلا طرفًا منه، فإنه عنده بإسناد آخر، فيرويه عنه راوٍ تامًا بإسناد واحدٍ.
3 -أن يسوق المحدث إسناد حديث، ثم يعرض له عارض فيقول كلامًا من عند نفسه فيظنه بعض السامعين متن ذلك الإسناد، فيرويه به.
كيف يعرف المدرج:
1 -بوروده منفصلًا من رواية أخرى.
2 -بالنص على ذلك من الراوي نفسه، أو بعض الأئمة المطلعين.
3 -باستحالة كونه صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.
حكم المدرج والإدراج:
والمدرج من أنواع الحديث الضعيف، لأنه إدخال في الحديث لما ليس منه.
9 -المصحَّف
المصحف: هو ما كانت المخالفة فيه بتغيير حرف أو حروف بتغيير النقط مع بقاء صورة الخط.
ويقع التصحيف في سند الحديث ومتنه.