فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 7068

-على الأم أن تحرص على تعليم ولدها الآداب الإسلامية إذا بلغ سن السادسة، حتى يتعود عليها. كأن تعلمه بأن يسمى الله عند الأكل، وأن يأكل بيمينه، ومما يليه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا غلام سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك) [مسلم] ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا: (إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى، فإن نسى أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل:(باسم الله أولَه وآخرَه) .

[أبو داود والترمذي] .

-على الأم أن تغرس في طفلها الصدق والإخلاص، وذلك عن طريق الوفاء بالوعود التي تعطيها له، وأن تكون قدوة له دائمًا.

-على الأم أن تعلم طفلها ألا يكون منافقًا، مع توضيح علامات المنافق التي ذكرت في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان)

[متفق عليه] .

-أن تعلمه آداب العطس .. قال صلى الله عليه وسلم: (إذا عطس أحدكم فليضع كفيه على وجهه وليخفض صوته) [الحاكم والبيهقى] . وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا عطس أحدكم: فليقل الحمد لله، وليقل له أخوه -أو صاحبه-: يرحمك الله. فإذا قال يرحمك الله، فليقل: يهديكُم الله ويصلح بالكُم) [البخاري والترمذي] .

-على الأم أن تحثه دائمًا وتذكره أن يقول: (الحمد لله) عند الانتهاء من أى عمل يقوم به. قال صلى الله عليه وسلم: (إن خير عباد الله يوم القيامة الحمادون) [أحمد] .

-وعليها أن تؤكد له دائمًا أن المسلم ليس شتامًا ولا لعانًا .. قال صلى الله عليه وسلم: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) [متفق عليه] . وقال صلى الله عليه وسلم: (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء) [الترمذي] .

وعليها أن تعلمه أن حق المسلم على المسلم خمس .. قال صلى الله عليه وسلم: (حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس) [متفق عليه] .

وتحرص الأم حرصًا شديدًا على مشاركة ولدها - دون تدخل واضح - في اختيار أصدقائه لما لهم من تأثير كبير على شخصية طفلها .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل الجليس الصالح، والجليس السوء كمثل حامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك(يعطيك) ، أو تشترى منه، أو تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير، إما أن يحرق ثيابك، أو تجد منه ريحًا خبيثة منتة) [البخاري] . وقال صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل) [أبو داود، الترمذي، أحمد] .

وتنبه ولدها إلى آداب الصداقة، فيسلم على صديقه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض، ويشمته إذا عطس، ويعينه في وقت الشدة، ويجيبه إذا دعاه، ويهنئه في المناسبات السارة

وعليها أن تحرص دائمًا على أن تؤكد لطفلها أن لوالديه عليه حقوقًا، فعليه أن يحترمهما ويقدرهما ويحسن إليهما، فرضاهما من رضا الله سبحانه وتعالى، قال جل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت