فهرس الكتاب
4 -وذكره الإمام عبد الرحمن بن الجوزي (597هـ) في الموضوعات الكبرى:2: 47 - 49
وقال:"حديث موضوع لعن الله واضعه".
5 -والذهبي (748هـ) في ميزان الاعتدال.
6 -والحافظ ابن حجر (852هـ) في لسان الميزان ج5 ص 8.
7 -والسخاوي (902هـ) في فتح المغيث: 114.
8 -و9 - والسيوطي (911هـ) في تدريب الراوي: 181، والآليء المصنوعة: 1: 457.
10 -والحافظ ابن عراق (963هـ) في تنزيه الشريعة: 2: 30.
11 -و12 - والشيخ علي القاري في شرح شرح النخبة: 128، والموضعات الكبرى: 76، وقال:"موضوع باتفاق المحدثين".
13 -والشوكاني في الفوائد المجموعة: 420.
14 -والأبياري في حاشيته نيل الأماني: 53.
15 -والعلامة حسين خاطر في لقط الدرر: 73.
هذه خمسة عشر مرجعًا في أعصر متتالية منذ عصر الراوي الوضاع حتى عصرنا هذا، وفي حقول الحديث المتنوعة: حقل القواعد كالمدخل وتدريب الرواي، وحقل التطبيق الذي زعم الطاعن أنه يرجع إليه كالميزان وغيره من كتب الرجال، وكتب الموضوعات مثل كتاب ابن الجوزي والسيوطي وابن عراق، كل المصادر في شتى الحقول توضح كذب هذا الحديث وتفضح إفكه، وهي كلها بحمد الله مشهورة معروفة متداولة، ثم يأتي بعد ذلك من يزعم أنه يدين المحدثين من حقل تطبيقهم بأنهم يسيرون الأحاديث الموضوعات أو أنها تنطلي عليهم، على حين أنهم سيروا في الناس وأذاعوا في كل عصر ومصر في كل زمان ومكان التحذير من الأحاديث الموضوعة والتنبيه عليها بما في ذلك هذا الحديث نفسه الذي استشهد به الطاعن، حيث توالي المحدثون على التحذير منه في المصنفات المشهورة المتدوالة على مر العصور وكر الدهور. فهل لمنصف بعد ذلك أن يقبل شيئًا من أمثال هذا المستشرق، أو يعول على دعواهم التجرد والموضوعية .. ؟!.
من مآخذنا على المستشرقين:
لقد اسفرت المناقشة العلمية الموضوعية لمن انتقد المحدثين عن فشلهم في مطاعنهم التي وجهت إلى منهج المحدثين النقدي، بل إنها زادته قوة وثباتًا، على حين كشفت أهداف الطاعنين وزيف بهارجهم المصطنعة، وكشفت اختلال منهجهم العلمي من وجوه كثيرة نلخص منها ههنا:
1 -وضع النصوص في غير موضعها، وتحميلها مالا تطيقه ألفاظها ولا يستمد من معانيها.
2 -اعتمادهم على نصوص مفردة متقطعة عما ورد في موضوعها مما يوضح المراد منها ويبينه، وذلك كثير في أبحاثهم. ومنه استدلال تسيهر على أن تصنيف الحديث تأخر إلى القرن الثالث بما ورد عن الإمام أحمد أنه قال في سعيد بن أبي عَرُوبَة (156هـ) : (( هو أول من صنف الأبواب بالبصرة ... لم يكن له كتاب إنما