فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 7068

تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا تصاوير) [متفق عليه] . وقال (:(إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب ولا صورة) [ابن ماجه] .

وعن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل -عليه السلام- في ساعة يأتيه فيها، فجاءت تلك الساعة ولم يأتِهِ، وكان صلى الله عليه وسلم في يده عصًا، فألقاها من يده، وقال: (ما يخلف الله وعده ولا رسله) ثم التفت فإذا جَرْوُ (كلب) تحت سريره، فقال: (يا عائشة متى دخل هذا الكلب هاهنا؟) فقالت: والله ما دريتُ. فأمر به فأخرج، فجاء جبريل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (واعدتَنى فجلستُ لك فلم تأتِ) . فقال: (منعني الكلب الذي كان في بيتك. إنَّا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة) [مسلم] .

الملائكة جنود النصر للمؤمنين:

قال تعالى: {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون. إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين. بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين} [آل عمران: 123 - 125] . وقال الله -عز وجل- في يوم الأحزاب: {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحًا وجنودًا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرًا} [الأحزاب: 9] .

وعن عائشة -رضي الله عنها-: لما رجع الرسول صلى الله عليه وسلم من الخندق ووضع السلاح واغتسل أتاه جبريل -عليه السلام- فقال: قد وضعت السلاح ووالله ما وضعناه، فاخرج إليهم. قال: (فإلى أين؟) . قال: هاهنا. وأشار إلى قريظة فخرج (إليهم. [البخاري] .

الملائكة تشيع جنازة المسلم:

أُتِىَ النبي صلى الله عليه وسلم بدابة، وهو مع الجنازة، فأبى أن يركبها، فلما انصرف أتى بدابة فركب، فقيل له، فقال: (إن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشونَ، فلما ذهبوا ركبتُ) [أبو داود] .

وخرج الرسول صلى الله عليه وسلم في جنازة، فرأى ركبانًا، فقال: (ألا تستحيون، إن ملائكة الله على أقدامهم وأنتم على ظهور الدواب) [الترمذى] .

الملائكة يقفون صفوفًا يوم القيامة:

تقف الملائكة يوم القيامة صفوفًا كما قال الله -عز وجل- في وصف أهوال يوم القيامة: {يوم يقوم الروح والملائكة صفًا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابًا} [النبأ: 38] .

وقال تعالى: {كلا إذا دكت الأرض دكًا دكًا. وجاء ربك والملك صفًا صفًا} [الفجر: 21 - 23] .

ثمرات الإيمان بالملائكة

الله -عز وجل- لم يطلع الناس على شيء من غيبه إلا وكان فيه نعمة عظيمة لهم، ومن فضل الله علينا أن عَرَّفَنَا بهذه المخلوقات الكريمة. وجعل الإيمان بها من الإيمان بالغيب الذي يعد أول صفة للمتقين. قال تعالى: ألم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت