مِن دَرَكاتِ الشقاءِ وجَهْدِ البَلاءِ ثَانِيًا؛ حَتَّى يَأتِيَهُ اليَقِينُ، وذلكَ تَكْلِيفُ اللهِ تَعالَى وشَرْعُهُ؛ والمُسْلِمُونَ عَبِيدُهُ؛ ولا نَجاةَ ولا خَلاصَ لَهُمْ ولا لأَحَدٍ مِن الخَلْقِ إلا بِعِبادَتِهِ وامْتِثالِ طاعَتِهِ وأَمْرِه.
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} ؛ (سَورَةَ المائدَة؛ الآيةُ: 64) .
وباللهِ التَّوْفِيق.
وكَتَبَهُ: خادِمُ العِلْمِ وأَهْلِهِ:
كانَ اللهُ لَه.
أبُو الوليد الغَزَّيُّ الأنْصارِيُّ