سيبيريا وأحلوا محلهم الروس. وقد قلد الشيوعيون في شرق 113
أوروبا رفاقهم في الاتحاد السوفيتى، فأبادوا في يوغسلافيا بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة 24 ألف مسلم (15 ألف من مقاطعة طوزلا، 3 آلاف في مدينة سراييفو، 6 آلاف من ماكيدونيا وكوسوفا) أتوا بهم إلى مدينة دُويُرونَيك ثم أبادوهم. 2 ـ هدم المساجد وتحويلها إلى دور للهو واستخدامها في غايات أخرى وإقفال المدارس الدينية.. (1) قد بلغ مجموع المساجد التى هدمت أو حولت إلى غايات أخرى في التركستان وحدها 6628 جامعا ومسجدا منها أعظم المساجد الأثرية مثل:"منارة مسجد كالان"فى مدينة بخارى و"كته جامع"فى مدينة قوقان و"جامع ابن قتيبة"و"جامع الأمير فضل بن يحيى"و"جامع خوجه أحرار"فى مدينة طشقند. ومجموع عدد المدارس والكتاتيب التى أقفلوها في التركستان يبلغ 7052 مدرسة منها:"ديوان بيكى مدرسة"فى مدينة بخارى و"بكلريك مدرسة"و"بران حان مدرسة"فى مدينة طشقند وغيرها من المدارس التاريخية التى كانت يوما ما مناهل للعلم والعرفان. (ب) وفى القرم طمسوا معالم الإسلام بما فيها الجوامع الأثرية في مدينة"باعجه سراى"عاصمة القرم الجميلة مثل"جامع حان"وجامع"طوز يازار"و"جامع أصماقويو"وغيرها جميعا. (ب) وهدموا في مدينة زغرب في يوغوسلافيا جامعا عظيما شيد رمزا لوحدة عنصرى الشعب الكرواتى المسلمين والكاثوليك. وأغلقوا في مدينة سراييفو"الأكاديمية الإسلامية العليا للشريعة الإسلامية"وجميع المدارس الدينية باستثناء واحدة فقط أبقوا عليها للدعاية. 3 ـ قتل رجال الدين، أو نفيهم، أو الحكم عليهم بالأشغال الشاقة، أو منعهم من الحقوق السياسية، بل والحقوق الإنسانية، وإيجاد أية عقبة أخرى تحول بينهم وبين مزاولتهم لمهنتهم. (1) لقد قامت روسيا بعدة حملات على رجال الدين المسلمين في التركستان وغيرها من المناطق الإسلامية الشاسعة المندمجة في إمبراطوريتها الحمراء وقتلت