الشيوعية والدين الإلحاد جزء من مفهوم الشيوعية ـ ضرورة نشره مع التفكير الاقتصادى ـ موقف الشيوعية من الإسلام والنصرانية ـ مسألة فصل الدين عن الدولة بين الشرق والغرب ـ رأى زعماء الشيوعية في الدين والأسرة والأخلاق ـ الشيوعية في مصر. يعتقد الشيوعيون أن الحياة الإنسانية على ظهر الأرض هى الوجود البشرى كله، وأنه كما جاء الإنسان من عدم فهو صائر إلى عدم. وأن فترة الإحساس من المهد إلى اللحد هى وحدها فترة العمل والجزاء ثم يتحول الكيان الآدمى كله إلى ذرات أخرى متلاشيا إلى غير عودة. ويتبع هذه العقيدة أنه لا ألوهية بتاتا، وبالتالى فلا توراة ولا إنجيل ولا قرآن وليست هناك تعاليم تصح نسبتها إلى السماء. ومن ثم فالوحى كله خرافة لا أصل لها!! والأنبياء عصابة من الكذبة!! ولا مكان في الفكر الشيوعى بداهة لصور العبادات، ولا لمعانى الحلال والحرام والفضيلة والرذيلة كما يقررها الدين.. كلا. ليس لهذا الوجود صاحب ولا من ورائه هدف!! لقد تخلق تلقائيا، ومضى إلى مستقبله المجهول عشوائى الخطا معدوم الوجهة!! لكن كيف يقوم المجتمع البشرى وكيف يتعامل أبناؤه؟ يقول الشيوعيون: لقد نظرنا إلى تاريخ العالم من قديم، فوجدنا أنه شقى بانقسام الناس إلى ملاك متسلطين وعمال وفلاحين متعبين. والخطة المثلى في هذا العالم الذى لا رب له، ولا غاية ينتهى إليها أن يحظر مبدأ التملك الفردى!!. 019