يجىء من الضائقين بنا والحاقدين علينا.. وحتى نلتقى مع ديننا يكون الفلاح ويتحقق وعد الله.. 117
الإسلام بين الحياة والموت عود على بدء- بين الإسلام المشوه والإسلام المدعى- الحكم الإسلامي ظل في قمة الإنسانية ألف عام- أسباب الانهيار: الحكم الفردى، العوج الاقتصادى، العجز في الحياة- الحكم الإسلامي بعيد عن هذه الأدواء- أدعياء الإسلام الجدد- هل العروبة ستار لترك الإسلام؟- هل نميت بعض الإسلام ونترك بعضه الآخر؟- طريق الرشد في السياسة الداخلية والخارجية- الحكم المدنى ذريعة الارتداد التام عن الإسلام، بحث علمى جديد لمجاهد مغربى- واجب الشعوب. هبت أعاصير الشيوعية على العالم العربى والإسلامى وهو خائر القوى، مكدود الأعصاب. كانت علله القديمة قد برحت به، وأفسدت تصوره للحياة، وأرعشت خطاه على صعيدها، فما يستطيع أن يثبت لله ولا لنفسه حقا..!! ثم جاء الاستعمار الصليبى الحديث مزودا هذه المرة بالعلم الواسع، والهمة البعيدة، والباع الطويل. وسرعان ما تساقطت البلاد الإسلامية كلها بين أظافره فمرغها في تراب الهزيمة كيف شاء، وما كادت تستجمع رغبتها في الحياة، وتعاود النهوض من وهدتها حتى أقبل الزحف الأحمر لا بارك الله في طلائعه!! فماذا وجد؟ وجد دينا جريحا فقرر الإجهاز عليه، ولله في أكفانه! وجد الاستعمار الصليبى الذى سبقه قد مهد له نصف الطريق، ووفر عليه نصف العناء، فلم يستصعب القيام بالنصف الباقى.. وجد الغرب المسيحى قد طوى أكثر ظلال الإسلام عن التعليم والقانون والآداب والمعاملات. 119