الصفحة 105 من 159

وسنوجز هنا الطرق التى دأبت الشيوعية على سلوكها في سبيل اضطهاد المسلمين، ومحور معالم دينهم ومدنيتهم، مدعمين كل طريقة منها بالأمثلة الحية من الوقائع والحوادث الثابتة.

1-الإبادة الجماعية أو نفى جزء من الشعب أو الشعب كله من وطن آبائه وأجداده إلى سيبيريا أو إلى مناطق أخرى حيث يفقدون الصلة بوطنهم الأصلى ويضيعون بمرور الزمن. ونستدل على ذلك بالوقائع الآتية: (1) قتل الشيوعيون في التركستان وحدها سنة 1934 مائة ألف مسلم من أعضاء الحكومة المحلية والعلماء والمثقفين والتجار والمزارعين. وفيما بين سنة 37/ 939 1 ألقت روسيا القبض على 0 0 5 ألف مسلم، وعددا من الذين استخدمتهم في الوظائف الحكومية، ثم أعدمت فريقا، وأرسلت فريقا آخر إلى مجاهل سيبيريا. وقتلوا سنة 5 95 1: 7 آلاف مسلم ونفوا من التركستان سنة 934 1 ثلاثمائة ألف مسلم. وقد هرب من التركمستان منذ سنة 1919 حتى اليوم مليونان ونصف مليونا من المسلمين، وفى سنة 1949 هرب ألفان من التركستان الشرقية ولاقى حتفه من هذا الفريق الهارب 1200 وهم في الطريق إلى الهند. وفى سنة 1950 هوب من التركستان 20000 من المسلمين التجأوا إلى البلاد الإسلامية في الشرق الأدنى. ومن سنة 932 1- 934 1 مات ثلاثة ملايين تركستانى جوعا نتيجة استيلاء الروس على محاصيل البلاد وتقديمها إلى الصينين الذين أدخلوهم إلى تركستان. ونتيجة لقانون مزج الشعوب في الاتحاد السوفيتى، نفت روسيا 400000 مسلم تركستانى إلى أوكرانيا وأواسط روسيا فاندمجوا في تلك الشعوب وفقدوا وطنهم الأصلى. وفى سنة 1951 ألقى القبض على 13565 مسلم في التركستان وأودعوا المعتقلات. (ب) أبادوا في القرم سنة 1921 مائة ألف مسلم بالجوع وأرغموا خمسين ألف مسلم على الهجرة في عهد بللاكون الشيوعى الهنغارى الذى نصبوه رئيسا للجمهورية القرمية الإسلامية. وفى سنة 1946 نفوا شعبين إسلاميين كاملين وهما شعب جمهوريتى القرم وتشيس إلى مجاهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت