الصفحة 45 من 159

ونؤمن إلى كل ذلك بالأخوة الإنسانية، وبالتكافل الاجتماعى، والإيثار القائم على الاختيار لتوثيق الروابط الإنسانية. ونؤمن بأن لكل فرد في الدولة حقا وعليه واجبا يكافئ هذا الحق. وأن على الدولة لكل فرد فيها واجبا ولها عليه حق يكافئ هذا الواجب. فهى تبعات متبادلة بين الحكام والمحكومين، ليس فيها قهر ولا إذلال ولا تسلل ولا تسلط ولا طبقات قليلة العدد من السادة وطبقة ضخمة من العبيد!. هذا ديننا وذاك دين الشيوعية... فلتؤمن الشيوعية بما تشاء وتكفر بما تشاء، فليس يعنينا ما تؤمن به وما تكفر. وإنما يعنينا أن نؤكد إيماننا بديننا الذى ندين به لله ونترسم دستوره فيما نعمل لأنفسنا ولقومنا.... كل ما بيننا وبين الشيوعية في مذهب الحكم أو في مذاهب الحياة، أن للشيوعية دين... ولنا دين. ولسنا تاركين ديننا من أجل دين الشيوعية. ونحن نصدق من كل حرف في هذه المقدمة. ولكن وسائل الإعلام لدينا لا تنفذ منه حرفا، بل هى دائبة على خلق أجيال تكفر بالله وتنكر وحيه. أجيال تهش للشيوعية وتستروح لمبادئها!!. 049

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت