الزجاج [1] ، والسمرقندي [2] ، والواحدي [3] ، والبغوي [4] ، والزمخشري [5] ، والنيسابوري [6] ، والقرطبي [7] ، والنسفي [8] ، وأبو حيان [9] ،وأبو السعود [10] ، والشوكاني [11] ،
والألوسي [12] .
وقال آخرون: كل ما عبد من دون الله فهو طاغوت ، وللشيطان النصيب الأكبر من ذلك ، ومن القائلين بذلك:
الطبري [13] ، وابن عطية [14] ، والرازي [15] ، وابن جزي الكلبي [16] ، وابن كثير [17] ، والقاسمي [18] .
وقال البعض: المراد بالطاغوت الكاهن. [19]
وقال آخرون: المراد به الساحر [20] .
وقالت طائفة: المراد به الأصنام [21] .
تحرير المسألة:
(1) معاني القرآن وإعرابه 1/339.
(2) بحر العلوم 1/224.
(3) الوسيط 1/369.
(4) معالم التنزيل 1/240
(5) الكشاف 1/387.
(6) إيجاز البيان 1/149.
(7) الجامع لأحكام القرآن 3/192.
(8) مدارك التنزيل 1/130.
(9) البحر المحيط 2/617.
(10) إرشاد العقل السليم 1/250.
(11) فتح القدير 1/276.
(12) روح المعاني 3/14.
(13) جامع البيان 5/419.
(14) المحرر الوجيز 1/344.
(15) التفسير الكبير 7/15.
(16) التسهيل 1/90.
(17) تفسير القرآن العظيم 1/466.
(18) محاسن التأويل 3/326.
(19) وهو قول سعيد بن جبير وأبي العالية ، ينظر: المحرر الوجيز لابن عطية 1/344، وزاد المسير لابن الجوزي 1/306 ، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 3/191.
(20) وهو قول محمد بن سيرين ، ورواية عن أبي العالية ، ينظر: المحرر الوجيز لابن عطية 1/344، وزاد المسير لابن الجوزي 1/306 ، والبحر المحيط لأبي حيان 2/617.
(21) ينظر: الوسيط للواحدي 1/369، والكشاف للزمخشري 1/387، والمحرر الوجيز لابن عطية 1/344، والبحر المحيط لأبي حيان 2/617، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/466، وروح المعاني للألوسي 3/14، والتحرير والتنوير لابن عاشور 3/28.