فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 412

الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد:

فقد عشت في رحاب تفسير كتاب الله تعالى فترة من الزمن مع ( أضواء البيان ) ، ودرست خلالها ترجيحات الشنقيطي - رحمه الله - ، وقد تبين لي من خلال هذه الدراسة ما يلي:

1-إمامة الشنقيطي - رحمه الله - في كثير من العلوم كالتفسير والفقه والأصول واللغة وغيرها .

2-التزامه - رحمه الله - بمنهج السلف الصالح في التفسير ، وعدم مخالفتهم في شيء منه .

3-التزامه في الترجيح بالقواعد المعتبرة لدى علماء التفسير ، وعدم حيادته عن شيء منها.

4-دقته في اختيار ألفاظ الترجيح ، فهو يختار لكل ترجيح اللفظ المناسب له ، والذي يدل على قوة هذا الترجيح ووجاهته عنده .

5-عنايته الفائقة بتمحيص الأقوال ونقدها ، فلا يكاد يذكر خلافًا في التفسير إلا ويبين الراجح فيه مقرونًا بالتدليل والتعليل ، ومناقشًا للأدلة المرجوحة أيضًا بالدليل .

6-موافقته لما عليه جمهور المفسرين ، فقولهم مقدم عنده على من خالفهم .

7-اعتماده في الترجيح على الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين .

8-استعانته الواضحة بالقواعد الأصولية في فهم كتاب الله، ومعرفة أرجح الأقوال في تفسير الآيات .

9-اهتمامه الملحوظ بقواعد اللغة تحريرًا وتأصيلًا وتمثيلًا وتطبيقًا عند كل مناسبة .

10-عنايته بالترجيح بدلالة ظاهر السياق القرآني ، وظهور ذلك ظهورًا واضحًا في ترجيحاته .

11-التزامه الموضوعية في الترجيح وعدم تعصبه لمذهب أو شخص معين ، فالمعتمد عنده صحة الدليل .

12-أن أكثر وجوه الترجيح المعتمدة عنده هو الترجيح بدلالة الكتاب ، ثم بدلالة السياق القرآني ، ثم دلالة السُنة ، فدلالة اللغة ، فدلالة سبب النّزول ، ثم ترجيحه بالقواعد الأصولية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت