1-المراد بقوله تعالى: { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } [ الفاتحة: 3 ]
اختلف المفسرون في تكرار الوصف بالرحمة في قوله تعالى: { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } على قولين:
1-أن ( الرحمن ) أشد مبالغة من ( الرحيم ) ، وأنه عام لجميع الخلائق في الدنيا ، وللمؤمنين في الآخرة ، أما ( الرحيم ) فهو خاص بالمؤمنين في الآخرة .
2-أنهما بمعنى واحد كندمان ونديم ، ولهفان ولهيف ، ونحوهما ، وجمع بينهما للتأكيد ، كقولهم: فلان جاد مجد .
ترجيح الشنقيطي - يرحمه الله -: