فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 412

1-المراد بقوله تعالى: { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } [ الفاتحة: 3 ]

اختلف المفسرون في تكرار الوصف بالرحمة في قوله تعالى: { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } على قولين:

1-أن ( الرحمن ) أشد مبالغة من ( الرحيم ) ، وأنه عام لجميع الخلائق في الدنيا ، وللمؤمنين في الآخرة ، أما ( الرحيم ) فهو خاص بالمؤمنين في الآخرة .

2-أنهما بمعنى واحد كندمان ونديم ، ولهفان ولهيف ، ونحوهما ، وجمع بينهما للتأكيد ، كقولهم: فلان جاد مجد .

ترجيح الشنقيطي - يرحمه الله -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت