1-المراد بالخليفة في قوله تعالى: { 'دoTخ) جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ Zpxے‹د=yz }
قال تعالى: { وَإِذْ قَالَ y7ڑ/u' لِلْمَلَائِكَةِ 'دoTخ) جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ Zpxے‹د=yz } [ البقرة: 30]
اختلف في المراد بالخليفة على قولين:
1-أنه آدم عليه السلام .
2-أن قوله: (خليفة) مفرد أريد به الجمع ، أي خلائف .
ترجيح الشنقيطي - يرحمه الله -:
[ في قوله: ( خليفة ) وجهان من التفسير للعلماء:
أحدهما: أن المراد بالخليفة أبونا آدم -عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام - ؛ لأنه خليفة الله في أرضه في تنفيذ أوامره، وقيل: لأنه صار خلفًا من الجن الذين كانوا يسكنون الأرض قبله ، وعليه فالخليفة: فعيلة بمعنى فاعل ، وقيل: لأنه إذا مات يخلفه من بعده، وعليه فهو من فعيلة بمعنى مفعول ، وكون الخليفة هو آدم هو الظاهر المتبادر من سياق الآية.
الثاني: أن قوله: (خليفة) مفرد أريد به الجمع ، أي: خلائف، وهو اختيار ابن كثير [1] .
والمفرد إن كان اسم جنس يكثر في كلام العرب إطلاقه مرادًا به الجمع كقوله تعالى: { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ } [ القمر:54] يعني وأنهار ، بدليل قوله: { فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ } [محمد: 15] الآية ، وقوله: { $sYu=yeo_$#ur لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا } [ الفرقان:74] ، وقوله: { فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا } [النساء: 4] ونظيره من كلام العرب قول عقيل بن عُلَّفَة المري [2] :
(1) تفسير القرآن العظيم 1/106.
(2) عقيل بن علفة بن الحارث بن معاوية بن مرة ، يكنى أبا العملس ، وأبا الجرباء ، وهو شاعر مجيد ، مُقِل من شعراء الدولة الأموية ، من أشراف بني مرة ووجوهم ، وهو من شعراء الطبقة الثانية من الإسلاميين ، وكانت قريش ترغب في مصاهرته .
... ينظر: طبقات فحول الشعراء لمحمد بن سلام الجمحي (المتوفى سنة 231l) ، تحقيق: طه عبدالرؤوف سعد، دار الجيل ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1411هـ ، 2/709 وما بعدها ، وملحق الأغاني ( أخبار أبي نواس) لأبي الفرج الأصبهاني (المتوفى سنة 356هـ) ، تحقيق: علي مهنا وسمير جابر ، دار الفكر ، لبنان ، 12/296 .
... والبيت في لسان العرب لابن منظور 1/41 (أخا) ، وفي خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب لعبدالقادر ابن عمر البغدادي (المتوفى سنة 1093 l) ، تحقيق: محمد نبيل طريفي ، وأميل بديع اليعقوب ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1998م ، 4/436 .