وكان بنو فزارة شر عمٍّ ... وكنت لهم كشرِ بني الأخينا
وقول العباس بن مرداس السلمي [1] :
فقلنا: أَسْلموا إنَّا أخُوكُم ... وقد سَلِمَت من الإِحَنِ [2] الصُّدُور
وأنشد له سيبويه [3] قول علقمة بن عبدة التميمي [4] : ...
(1) العباس بن مِرْداس السُّلَمي ، أسلم قبل فتح مكة ، وحضر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح في تسع مائة ونيف من سُلَيم بالقنا والدروع على الخيل ، وكان يرجع إلى بلاد قومه ، ولا يسكن مكة ولا المدينة ، وله ابن يقال له: جُلْهُمة يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث .
... ينظر: الشعر والشعراء ، لأبي محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (المتوفى سنة 276l) ، تحقيق: مفيد قميحة ، ونعيم زرزور ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة الثانية ، 1405هـ ، ص 501 .
... والبيت في لسان العرب لابن منظور 1/41 ( أخا) ، وفيه: ( أَسْلِموا ... فقد سلمت) ، وفي خزانة الأدب للبغدادي 4/435 .
(2) الإِحْنَةُ: الحقد في الصدر ، وجمعها (إِحَن) .
ينظر: لسان العرب لابن منظور 1/35 (أحن) ، ومختار الصحاح للرازي ص 8 (أ ح ن ) .
(3) هو عمرو بن عثمان بن قَنْبَر ، أبو بشر ، الملقب بسيبويه، مولى بني الحارث بن كعب، كان أعلم المتقدمين والمتأخرين بالنحو ، ولم يوضع فيه مثل كتابه ، أخذ النحو عن الخليل بن أحمد ، وأخذ اللغة عن الأخفش الأكبر ، توفي سنة 180هـ .
... ينظر: إنباه الرواة على أنباء النحاة للقفطي ، 2/346 ، ووفيات الأعيان لابن خلكان 3/463 .
(4) علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس بن عبيد بن ربيعة بن مالك، من بني تميم، شاعر جاهلي وهو الذي يقال له: علقمة الفحل ، من فحول الشعراء ، من الطبقة الرابعة .
... ينظر: طبقات فحول الشعراء للجمحي 1/137 وما بعدها، والشعر والشعراء لابن قتيبة ص 125، والبيت في خزانة الأدب للبغدادي 7/525 ، وفيه (( به جيف الحسرى ) ).