الذي يظهر - مما تقدم - أن الفعل { صدف } متعدٍ للمفعول ؛ لأن هذا ما يدل عليه ظاهر السياق القرآني ، فإن قوله تعالى: { o`yJsu قOn=ّكr& `£JدB z>¤‹x. دM"tf$t"خ/"!$# } صريح في إعراض هذا الذي لا أحد أظلم منه عن آيات الله ؛ إذ لا إعراض أعظم من التكذيب ، فهو بهذا المعنى قد أغنى عنه قوله تعالى قبله: { كذّب } ، فدل ذلك على أن المراد بقوله: { t$y‰>¹ur $pk÷]tم } أنه صدّ غيره عنها ، فصار جامعًا بين الضلال والإضلال."
والقول بأنه فعل لازم له وجاهته وقوته ، لاسيما إذا وُجه بأن المراد بتكذيبه وإعراضه أنه لم يؤمن بها قلبه ، ولم تعمل بها جوارحه كما في قوله تعالى: ںxsu s-£‰>¹ ںwur 4'©?>¹ اجتب `إ3"s9ur z>¤‹x. 4'¯"