فالراجح عند الشنقيطي - يرحمه الله - في نوع الفعل { صدف } في هذه الآية: أنه متعد للمفعول ، والمعنى: أنه صدَّ غيره عن اتباع آيات الله ؛ لأن هذا القول يشهد له القرآن.
دراسة الترجيح:
قال أكثر المفسرين: الفعل { صدف } في قوله تعالى: { o`yJsu قOn=ّكr& `£JدB z>¤‹x. دM"tf$t"خ/"!$# t$y‰>¹ur $pk÷]tم } لازم ، ومعناه: أعرض عنها ، وممن اختار هذا القول من المفسرين:"
ابن قتيبة [1] ، والطبري [2] ، والسمرقندي [3] ، ومكي بن أبي طالب [4] ، والواحدي [5] ، والبغوي [6] ، وابن عطية [7] ، والقرطبي [8] ، وابن جزي [9] ، والسعدي [10] ، وغيرهم.
وقال آخرون: الفعل متعدٍ للمفعول، والمفعول محذوف، والمعنى: أنه صدَّ غيره عن اتباع آيات الله، وممن اختار هذا القول من المفسرين:
الزمخشري [11] ، والسمين الحلبي [12] ، وابن كثير [13] ، وأبو السعود [14] ، والقاسمي [15] ، وابن عاشور [16] .
تحرير المسألة:
(1) تفسير غريب القرآن ص141.
(2) جامع البيان 12/244.
(3) بحر العلوم 1/525.
(4) تفسير المشكل من غريب القرآن ص81.
(5) الوسيط 2/340.
(6) معالم التنزيل 2/143.
(7) المحرر الوجيز 2/366.
(8) الجامع لأحكام القرآن 7/138.
(9) التسهيل 2/27.
(10) تيسير الكريم الرحمن ص244.
(11) الكشاف 2/63.
(12) الدر المصون 5/231.
(13) تفسير القرآن العظيم 2/309.
(14) إرشاد العقل السليم 3/203,
(15) محاسن التأويل 6/792.
(16) التحرير والتنوير 8/183.