قال بعض العلماء: إن هذا الفعل أعني صدف في هذه الآية لازم ومعناه أعرض عنها، وهو مروي عن ابن عباس (1) ، ومجاهد ، وقتادة (2) .
وقال السدي: صدف في هذه الآية متعدية للمفعول، والمفعول محذوف ، والمعنى أنه صد غيره عن اتباع آيات الله (3) ، والقرآن يدل لقول السدي ؛ لأن إعراض هذا الذي لا أحد أظلم منه عن آيات الله صرح به في قوله: { o`yJsu قOn=ّكr& `£JدB z>¤‹x. دM"tf$t"خ/"!$# } ؛ إذ لا إعراض أعظم من التكذيب ، فدل ذلك على أن المراد بقوله: { t$y‰>¹ur $pk÷]tم } أنه صد غيره عنها ، فصار جامعًا بين الضلال والإضلال."
وعلى القول الأول فمعنى صدف مستغنىً عنه بقوله: ( كذّب ) ، ونظير الآية -على القول الذي يشهد له القرآن، وهو قول السدي - قوله تعالى: { ِNedur tbِqyg÷Ytf cm÷Ytم ڑcِqt"÷Ztfur cm÷Ztم } [الأنعام: 26] ."
وقوله: { ڑْiد%©!$# (#rمچxےx. (#r'‰>¹ur `tم ب@‹خ6y™"!$# ِNكg"tR÷ٹخ- $\/#x‹tم s-ِqsu ة>#x‹yeّ9$# } الآية [النحل:88] .
وقد يوجه قول ابن عباس وقتادة ومجاهد بأن المراد بتكذيبه، وإعراضه أنه لم يؤمن بها قلبه، ولم تعمل بها جوارحه، ونظيره قوله تعالى: ںxsu s-£‰>¹ ںwur 4'©?>¹ اجتب `إ3"s9ur z>¤‹x. 4'¯"