الصفحة 135 من 155

يتصالح مع الذي قطع يده يجوز في هذه الحالة ويجوز أن يتم الصلح على الدية أو على ما هو أكثر أو أقل منها وإذا وقع الصلح ممن ينوب عن المجني عليه وكان على هو أقل من الدية المستحقة أنتج الصلح أثره في سقوط القصاص مع بقاء الحق في استكمال الدية، ولا يعتد بالصلح إلا إذا تم إثباته أمام قاضي شرعي يعني في هذه الحالة أو أمام هيئة معتبرة أو أمام مجلس حاكم في مجلس سلطان في أي شيء المهم يتم توثيقه بأي طريق من الطرق حتى لا ينكر أحد ولا حتى لا تحدث بلبلة ومشاكل وفتن فيما بعد.

فإذًا مسألة الصلح فيها تفاصيل بين العلماء في مسألة الصلح من بين المجني عليه وبين الجاني، بين القاتل وبين أهل أولياء الدم فهذا هو الذي تكلمنا عنه. وتكلمنا عن الفرق بين العفو والصلح، وهنا يعني نكون قد انتهينا من هذا الدرس السابع وإن شاء الله في الدرس القادم هو الدرس الثامن -وقد يكون هو الدرس الأخير إن شاء الله في هذه الدورة دورة القضاء الجنائي الإسلامي- بإذن الله يوم الأحد القادم ربما يكون هو الدرس الأخير لأنني سأتكلم فيه عن موضوع الدية وعن بعض المصطلحات التي قد تكون غامضة أو غير مستخدمة أو لا يستوعبها بعض الشباب فإن شاء الله ننتظر هذا الدرس إن شاء الله يوم الأحد القادم، بارك الله فيكم وحياكم الله وبياكم، وشكرًا لكم على هذا الاستماع إلى هذا الدرس نفع الله به، ونسأله سبحانه وتعالى أن يجعله خالصًا لوجه الكريم وأن يجعله في ميزان حسناتنا يوم القيامة إن شاء الله، عودة إلى إذاعة المقريزي وإلى غرفة الفجر حياكم الله وبياكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت