فهذه مسائل كثيرة وصور كثيرة يرجع إليها القاضي الذي يريد أن يعرف مثل هذه الصور أو إذا عرضت عليه، ومن فضل الله تعالى أن علماء المسلمين -الحمد الله- أفاضوا في مثل هذه الصور. ولا تزال هذه الصور ما يسمى الجرائم البشرية والوسائل الحديثة التي اخترعها الإنسان، العلماء تكلموا في أزمانهم على حسب الصور الموجودة عندهم، أما الآن فيه وسائل حديثة جدًّا، واخترع الإنسان آلات للموت كثيرة فكل ذلك يستطيع بكل سهولة الإنسان أن يضع القواعد والضوابط ليفرق بين القتل العمد الذي يوجب القود والقصاص في النفس، أو الجراح ما دون النفس، مثل الجراح، أو قطع في الأطراف، أو تلف الأطراف، أطراف الإنسان، مثل العين، ومثل اليد، ومثل الأذن، ومثل الرجلين؛ كل هذه اسمها الأطراف، هذه أيضًا يجب فيها القود بالنسبة إلى العمد، أما الخطأ في مثل هذه، قتل الخطأ، والخطأ في الجراح، والشجاج، مثل هذه الأشياء التي تقع من الإنسان هذه نقول عليها هذه لها تفصيل، وفيها الدية، وفيها أيضًا ما يسمى حكومة، تقدر، حكومة يعني يقدروا الفارق بين الشيئين، يعني يعطونه مبلغًا معينًا يقدروه بتقدير معين، فهذه يعني يقدروا قيمة الإصابة التي أصيب بها، فيعطوه ما يسمى تعويض يعني مناسب عن هذا الجرح.
إن شاء الله في الدرس القادم، طبعًا هذا الدرس يعتبر نحن طبعًا أنا نسيت أن أقول لكم أن هذا الدرس -اليوم كان السابع من شهر رجب لسنة ألف وأربعمائة وخمسة وثلاثين هجرية والدرس إن شاء الله سيكون إما السبت والثلاثاء أو الأحد والأربعاء إن شاء الله. وإن شاء الله سنبدأ في الدرس الثاني، ندخل في أصل الموضوع، من بداية هذه الدورة.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حياكم الله وبياكم عبر إذاعة المقريزي. رجاء التكرم بالتحول إلى إذاعة المقريزي للاستماع لبقية البرامج، وسنعيد عليكم هذا الدرس عدة مرات إن شاء الله، بارك الله فيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.