الصفحة 20 من 155

النص في القرآن لم يذكر الكفارة فإذًا نلتزم بنص القرآن في مسألة الكفارة، وهي إعتاق رقبة أو صيام شهرين متتابعين.

فهذه هي المسائل المهمة التي أردت أن أدندن حولها وأشير حولها اليوم، يعني هذه مجرد تهيئة لمن يدرس علم القضاء الشرعي، أو تهيئة لنا في هذه الدورة في علم القضاء الشرعي، أو ما يسمى بالقضاء الجنائي الإسلامي، سنقول عنها القضاء الجنائي الإسلامي القصاص في النفس والأطراف، حتى يكون العنوان سهلًا إن شاء الله. والشباب الذين يسألوننا دائمًا عن هذا الموضوع، أقول له القضاء الجنائي الإسلامي يعني الذي يحكم فيه القاضي طبقًا للشريعة الإسلامية وحدها، الإسلام وحده هو المهيمن في التحقيق، في التجريم، في التشريع، في القضاء، وفي العقوبة، إنزال العقوبة أيضًا هذا في الشريعة الإسلامية هي المهيمنة وحدها ولا غير، فهذا هو الذي ندرسه اليوم إن شاء الله، فأما غير ذلك، فيه طبعًا أنواع أخرى بالتفاصيل يجب على، طبعًا من يتابع، يتابع في أمور مثلًا القتل بين المباشر والمتسبب هذه مسائل، القتل بالتسبب المشروع، يعني هذه أمثلة كثيرة، من عليه الضمان في هذه الحالة من قُتل بسبب غير مشروع مثلًا، كل هذه المسائل العلماء تكلموا فيها، مثل: يضربون القتل بين المباشر والمسبب يعني حتى بعض الشباب يحاول يفهم المسألة، أقول له قبل أن ننتهي: مثلًا واحد -يضربون مثلًا- نصب رجل في ملك غيره حجرًا، وحفر آخر بئرًا، فعثر إنسان بالحجر، فوقع في البئر فهلك، فالضمان على من؟، على واضع الحجر؟، ولا على حفر البئر؟، ولا لا يوجد ضمان أصلًا؟ في هذه الحالة الضمان على واضع الحجر، يعني واحد حفر بئر في ملكه هو، رجل يعني نصب حجارة وواحد حافر بئر، فهو وضع الحجارة قبل البئر، فواحد يمشي راح وقع اصطدم بالحجارة فوقع في البئر فمات، فمن هو الجاني هنا؟، من القاتل هنا الذي تسبب في القتل؟، هذا هو الذي وضع الحجارة. لكن طبعًا هذا ليس قتل عمد، هذا اسمه قتل بالتسبب، وهذا قتل يعتبرونه نوع من القتل الخطأ أيضًا، وهذا الرجل يكون ضامنًا في هذه الحالة؛

وهناك صور كثيرة في هذه المسائل، العلماء ذكروها مثل واحد يريد أن يصيب هدفًا، يعني ينشن يتعلم الرماية، فواحد قال لواحد تقدم وأثناء رمي الرامي فقُتل، فالذي قال له تقدم أو اعبر هو الذي يعتبر الجاني لو قُتل هذا الشخص، لأنه هو الذي سمح له، وقال له اخرج، والآخر لم يأخذ في باله فتقدم فأصابه السهم أو أصابته الطلقة فقتل في هذه الحالة فالمتسبب في هذا القتل هو الذي سمح له بذلك فهو ضامن في هذه الحالة أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت