أولاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فهذا الرأي هو الذي يتناسب مع الحكمة التي شرع من أجلها القصاص، انتا في لحظة تشفي، ولحظة درك الغيظ، فأنت كيف تحبس هذا القاتل حتى تبرد هذه الأنفس وحتى يكبر الصغير!، يعني كيف هذا تجرء الناس ربما يفلت حتى من العقاب ربما يهرب من السجن ربما، إذًا الكلام أن الكبير يستوفي، والصغير لما يكبر سيدرك هذا فيما بعد أنه هذا واحد قتل أبوه أو قتل ابنه أو قتل أخوه أو قتله عمه أو قتل فإذًا لما الصغير يكبر كما حصل في حادثة سيدنا الحسن، إذًا اقتصوا منه في هذه الحالة ونفذوا في الحال فإذًا كلام نفذوها طبعًا أقصد لم ينتظروا الصغار وقتلوه على هذا الحال.
طبعًا مسألة ابن ملجم هذه فيها تفاصيل أخرى كثيرة لم أشأ أن أدخل فيها، لأين فقط أردت أن أعرج عليها لأنها استدلوا بها، على حجة كل واحد كل فريق يحتج بطريقة فابن حزم احتج عليهم بالدليل الذي استدلوا به، فيبين لا هو الذي حدث أن سيدنا الحسن رضي الله عنه قتل اقتص من قاتل أبيه في الحال يعني ولم ينتظر الصغار، وسيدنا علي نفسه أوصاه وقال له إن شئت فاقتل وإن شئت فاعفوا، إذًا هو أعلم بقاتله، هو أعلم بماذا حدث وبماذا قتله في هذه الحالة.
سأكتفي بهذا القدر اليوم من الدرس الثاني من دورة القضاء الجنائي الإسلامي، وإن شاء الله مع الدرس الثالث يوم الأربعاء لأننا نعطي الدرس كل يوم أحد وأربعاء إن شاء الله فأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير، حياكم الله وبياكم، وننتقل إلى برامج إذاعة المقريزي، وشكرًا للإخوة القائمين، وإدارة غرفة الفجر، حياكم الله وبياكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.