تجلس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَربعين يومًا". أَخرجه أَحمد، وأَبو داود، والترمذي، والدارقطني، والحاكم، وللحديث طرق يقوي بعضها بعضًا، وإلى ذلك ذهب الجمهور".
قال الفقير إلى عفو ربه: وبهذا جاءَتِ الآثار عن الصحابة:
1 -فَعنِ ابن عباس - رضي الله عنهما -، قال:"تَنْتَظِرُ النفَسَاءُ أَربعِينَ يومًا أَوْ نَحْوها"، أَخرجه الدارميُّ [1] : أَخبرنا أَبو الوليد الطيالِسي: حدثنا أَبو عَوانَة، عن أَبي بشرٍ، عن يوسُفَ بن مبارك، عن ابن عبّاس به.
2 -وعن عثمان بنِ أَبي العاص الثَّقفِي، فقد روى عبدُ الرزاق [2] ، عن الثوري، عن يونس، عن الحسن، عن عثمان بن أَبي العاص:"أَنه كان لا يَقْرَبُ نساءَه -إذا تنَفسَتْ إحدَاهُن- أَربعين ليلة".
(1) "السنن" (1/ 994) .
(2) "المصنف" (1 / رقم: 313) .