الصفحة 320 من 356

291 -قال الْمُصَنِّف [1] :

"أقول: الحج في اللغة: القصد، فمعنى قوله - تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} : قصد البيت، والقصد لا إجمال فيه، وأمّا قوله - صلى الله عليه وسلم:"خُذوا عنِّي مناسكَكُم"؛ فهو أمر بالاقتداء به في أفعاله وأقواله، والأمر يفيد الوجوب، فتكون المناسك الّتي بيَّنها - صلى الله عليه وسلم - واجبة، لا يخرج عن الوجوب منها، إلّا ما خصّه دليل".

قال الفقير إلى عفو ربِّه: تقدّم أنّ النّصوص العامّة من القرآن والسُّنّة يجب أن تفهم على ضوء السُّنّة التفصيليّة؛ من أقوال وأفعال النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضوان الله عليهم -.

292 -قال الْمُصَنِّف [2] :

"وكذلك العمرة وما زاد فهو نافلة، وفي حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"العمرة إلى العُمرة كفَّارة لما بينَهُما، والحجُّ المبرور ليس له جزاء إلّا الجنَّة"."

قال الفقير إلى عفو ربِّه: الحجّ المبرور: هو الَّذي لا يخالطه شيء من المأثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت