201 -قال الْمصَنِّف [1] :
"وتوجيهه: إلى القبلة لحديث عبيد بن عمير عن أبيه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال -وقد سأَله رجل عن الكبائر؟ - فقال:"هُن تِسع: الشرك، والسحر، وقتل النفس، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام: قبلتكم أحياءً وأمواتًا"؛ أخرجه أبو داود، والنسائي، والحاكم".
قال الفقير إلى عفو ربه: وهو حديث حسن.
202 -قال الْمُصَنِّف [2] :
"وقد استدل بهذا على مشروعية توجيه المريض إلى القبلة ليموت إليها؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم:"قبلتكم أحياءَ وأمواتًا"، وفيه نظر؛ لأن المراد بقوله:"أحياءً"عند الصلاة، وبقوله:"أمواتًا"في اللّحد، والمحتضر حيٌّ غير"