الدارقطني أنه قال:"هذا حديث ضعيف الإسناد، مجهول المتن، ولا يصح في الباب حديث" [1] .
وقال:"هذا حديث غريب" [2] .
وقال النووي:"إسناده ضعيف، فيه مجهولان، لكن لم يضغفه أبو داود" [3] .
206 -قال الْمُصَنف [4] :
"والمبادرة بتجهيزه إلا لتجويز حياته: لما أخرجه أبو داود من حديث الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض، فأتاه - صلى الله عليه وسلم - يعوده، فقال:"إني لا أرى طلحة إلا قد حدث به الموت، فآذنوني به وأعجلوا؛ فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله" [5] ".
قال الفقير إلى عفو ربه: وهو ضعيف؛ لجهالة عروة -ويقال: عزرة بن سعيد-؛ كما قال ابن حجر في"التقريب".
207 -قال الْمُصَنف [6] :
"وأخرج أحمد والترمذي من حديث علي مرفوعًا بلفظ:"ثلاث لا يؤخرن: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفأ"."
قال الفقير إلى عفو ربه: في إسناده سعيد بن عبد الله الجهني، وثقه العجلي وابن حبَّان، وقال الحافظ في"التقريب":"مقبول"ولم يعرف بجرح؛ لذا قال الترمذي:"حديث غريب"، ولم أجد أحدًا من الأئفة المتقدّمين غير الترمذي نص على تضعيف الحديث.
(1) "التلخيص" (2/ 212) .
(2) "الفتوحات الربانية" (4/ 118) .
(3) "الأذكار" (132) .