الصفحة 1 من 102

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لانبي بعده ، وعلى آله وصحبه أجمعين ..

أما بعد:

فقد سبق لي أن اطلعت على كتاب قيم للأستاذ محمد بن شاكر الشريف - سلمه الله - بعنوان ( تحطيم الصنم الديمقراطي ) أتى فيه على معظم شبهات بني علمان بالكسر والتحطيم - ولله الحمد - .

وقد أعجبني انتقاؤه لهذا العنوان المعبر والمثير .

ثم اطلعت بعد ذلك على كتاب بعنوان ( أصنام الفلسفة المادية تتحطم ) للأستاذ عباس يحيى ، أتى فيه - أيضًا - على معظم شبهات الماركسيين الماديين ، فجعلها هباء منثورا .

فقلت: لم يبق إلا الصنم الديمقراطي ينتظر أن يحطمه أهل الإسلام ! بعد أن أكد المفتونون به أنه بمثابة الصنم الذي يُعبد من دون الله .

فهاهو الأستاذ صلاح خليفة يعقد فصلا في كتابه ( صدمة الديمقراطية ) يعنون له ب ( صنم الديمقراطية .. ومعبود حياتنا ) !! وقد صدق فيما قال ؛ لأن القوم قد اتخذوا الديمقراطية الغربية إلها يعبدونه ويؤلهونه من دون الله - عز وجل - ، وأشربوا في قلوبهم حبه ، واتخذوه غاية أمنياتهم ، مخدوعين بالهالات التي أضفاها الغرب عليه ، وكأنه"نهاية التاريخ"كما يزعمون .

لهذا: فقد أحببت أن أساهم بنصيب في تحطيم الآلهة الباطلة ، مقتديًا في ذلك بأبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام ، ومرددا ما قاله خاتمهم صلى الله عليه وسلم:"وقل جاء الحق وزهق الباطل ، إن الباطل كان زهوقا".

فقد قرأت عشرات الكتب والمقالات عن الديمقراطية الغربية ؛ ثم انتقيت منها ما رأيته يكشف زيفها ، ويعريها على حقيقتها أمام المسلمين ؛ لكي لا يخدعوا بزخرفها الخارجي ، كما قيل:

على وجه مي مسحة من ملاحة

وتحت الثياب العار لو كان باديا

فعملي مقتصر على الانتقاء والتهذيب فقط .

فأسأله سبحانه القبول لما انتقيت وهذبت ، وأن يكون مبصرًا لكل مفتون منخدع بهذه الفكرة الغربية الجاهلية .

والله الموفق والهادي لكل خير .

سليمان بن صالح الخراشي

أبومصعب

محتويات الملف:

1-حقيقة الديمقراطية - للأستاذ محمد شاكر الشريف .

2-الديمقراطية اسم لا حقيقة له - للدكتور جعفر شيخ إدريس .

3-نقض الجذور الفكرية للديمقراطية الغربية - للدكتور محمد أحمد مفتي .

4-الديمقراطية تأملات وطموحات - للأستاذة مفيدة محمد إبراهيم .

5-الديمقراطية والحرية !! - للأستاذ حافظ صالح .

6-الديمقراطية المفاهيم والإشكالات - للأستاذ ناجي علوش .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت