وتلفازٌ لإنجاز الخرابِ
جذور الخير من عمقِ الترابِ
ونشرٌ للرذيلة في الشبابِ
لأمريكا لتدخل كلَّ بابِ
لأية شوكةٍ ولأي نابِ
مساواةٌ ونبذٌ للكتابِ
فجاءتنا الجنادر بالعقابِ
بتقريب الخطاب من الخطابِ
بلا ردعٍ.. وعزفٍ كالشرابِ
تعيش الدهر أعراسُ انتخابِ
وللطلاب من أجل الطلابِ
نقابات تكالُ بلا حسابِ
وقانون لتمليك السَّحابِ
وكم ساروا ذهابا في إيابِ
وأوهامٍ بتبييضِ الغرابِ
على نور لعادوا بالجوابِ
وقد يعلوا الرويبضُ كالشهابِ
أعاد الفوز قهرًا بانقلابِ
لأحكام التحايل في انتخابِ
يُقامُ الملك جبرًا بالحرابِ
لتنظير وأحلام كذابِ
سلوا الأردنّ في العمل النيابي
وما جنتِ الجزائرُ من مُصابِ
ليرتدع المؤمِّل في السرابِ
يناقض غيهُ نهج الكتابِ
مزينة مزيفة الثيابِ
بألفاظ منمَّقةٍ عذابِ
بأكبر عالم بل بالصحابي
يساوي أي رأي في الخطابِ
ويثخنها الذئابُ بألف نابِ
وكم حسموا بإسقاط الصوابِ
وفي القاعات يُعبدُ بالنصابِ ؟
وعند المسلمين مع الحجاب ؟
وأين التبر من أدنى الترابِ
مجاراةً لتخفيف الخرابِ
وطورًا في مسايرة الرِّكابِ
ولا يخلو الجهادُ من المصابِ
وتسرع بالجميع إلى تبابِ
ولكن المجاري كم يحابي
لمن شاب الوسيلة بالشِّيابِ
ولا الغايات تُكسبُ بالمعابِ
بزعم الجدِّ في نيل اكتسابِ
وعشرٌ قد هربن من الجرابِ
سيغرق في السفين مع الصحابِ
يكن أيضًا شريكًا في العذابِ
فكيف تلام من أجل الغيابِ ؟
فهل تلج الجحور مع الضبابِ ؟
فأذيالُ الذئاب من الذئابِ
وقد حكم الكتابُ بلا ارتيابِ
وإدمان التنازل شرّ غابِ
إذا حجبوا التهاني عن خرابِ
فلن ترثوا الخلافة باغترابِ
وإن طرق المؤمِّلُ كل بابِ
إذا خلط الحلاوة بالترابِ
تشبَّع من سرابٍ وانتخابِ
فكن يا صاح من أهل الصوابِ
ولكن دعوةٌ نحو الإيابِ
لمن شرفوا بميراث الكتابِ
وأرجو الله حُسنًا في الثوابِ