بالغرب عامة أو بأمريكا خاصة بالعداء، بل إن ذلك من الخطورة التي تصل إلى حد التهلكة والانتحار أو العزلة والتهميش، والسماح بوصول العلاقة إلى حالة العداء، يعني أننا على استعداد للتفريط بكل المنجزات التي حققناها!! والتنازل عن مستوى المعيشة التي نحياها!! لنقبل بمستويات عيش لدول صنفت بمعاداة أمريكا كالعراق والسودان سابقًا وإيران، بل إنه من الحماقة أن نترك الخلافات المتعلقة بقضية الصراع العربي الإسرائيلي لتدفعنا إلى حافة الهاوية ... أمريكا حكومةً وشعبًا لا تُعَادي الإسلام ولا المسلمين ... ما المانع أن تدعم أمريكا الباكستان من أجل تغيير المناهج؟ فالتطرف والدعاء بتدمير النصارى أعداء الإسلام أصبحت لازمة لدى بعض الخطباء"."
فيا سبحان الله، والعحب كل العجب من هذا الدكتور الذي يجعل التهلكة في التنازل عن مستوى المعيشة ونسي الجرائم التي ترتكبها امريكا بحق إخواننا في فلسطين والعراق وأفغانستان، ولا يضره أن تغير أمريكا المناهج الإسلامية وتضع مناهج الإلحاد والانجلال الخلقي. هنيئًا لأمة الذل بهكذا دكتور وعميد لكلية تدرس الشريعة.
وكذلك هناك من هو محسوب على المسلمين ويملك إذاعة إسلامية يعمل مستشار لرئيس وحدة مكافحة الأرهاب في سكوتلاند يارد (شرطة لندن) ويدعي أنه بهذا العمل يخدم المسلمين ومصالحهم، فأي إسلام بقي مع هذا المنافق بعد أن تولى الكفار وساعدهم في حربهم على إخوانه. هذه النماذج التي خرجها الأخوان المسلمون. وأليكم كلام هذا المتأسلم كما ورد في جريدة القدس العربي:"نفى تونسي يعمل مستشارا لشؤون الإرهاب لدى شرطة سكوتلنديارد البريطانية ما ذكرته صحيفة 'التايمز' البريطانية من اتهامات حول علاقته بنشاطات حركة اسلامية محظورة في تونس."
وزعمت الصحيفة ان محمد احمد علي حراث مدير محطة 'اسلام تشانال' الناطقة بالانكليزية في لندن، والذي عمل مستشارا للشرطة البريطانية في شؤون التطرف الاسلامي، مطلوب للشرطة الدولية.
وقالت الصحيفة ان حراث مطلوب من الإنتربول منذ عام 1992 لنشاطاته في تونس حيث قام بانشاء الجبهة الاسلامية التونسية.
وجاءت ملاحقته من الإنتربول بناء على طلب من السلطات التونسية التي تتهمه بـ'طلب المساعدة من