كان مجازا من شيخه سالم بن بدران ص 71 في سنة 629 وقد وصفه في الإجازة بقوله الإمام الأجل العالم الأفضل الأكمل البارع المتقن المحقق نصير الملة والدين وجيد المسلمين سند الأئمة والأفاضل مفخر العلماء والأكابر محمد بن هذا وله 32 سنة وبقي بعده إلى 75 سنة وسبعة أشهر وسبعة أيام من عمره ودفن بمقبرة هيأها الناصر العباسي لنفسه وكان قد فرغ من بنائها يوم ولادة الخواجه وهي جنب قبر الجوادين بالكاظمية
ومر في ص 90 رثاء الأربلي له مع عبد العزيز بن جعفر
وذكر حمد الله مستوفي في تاريخ كزيده رباعية في تأريخ وفاته
نصير ملت ودين بادشاه كشور فضل
يكانه اي كه جو أو مادر زمانه نزاد
بسال ششصدو هفتادو دو به ذي حجه
به روز هيجدهم در كذشت در بغداد
ويروي أيضا عن والده ص 156 وعن برهان الدين محمد بن محمد الحمداني القزويني
وقال الدواني م 907 في إجازته إن الخواجه اخذ المعقول عن فريد الدين الداماد لعله العطار النيشابوري عن السيد صدر الدين السرخسي عن افضل الدين الغيلاني عن أبي العباس المكودي لعله اللوكري عن شيخ الفلاسفة ابن سينا
قال الصفدي في الوافي بالوفيات إن له ثلاثة بنين
صدر الدين علي ص 114 وأصيل الدين حسن في الثامنة وفخر الدين احمد ص 12
وجاء في كنج دانش أن أحفاد الخواجه كانوا في أردوباد ومنهم حاتم بيك صافي اعتماد الدولة للشاه عباس الكبير الصفوي وصف أحواله اسكندر بيك في عالم آرا ذ 9 584
وقد عاداه أهل السنة عداء مريرا فلقبوه بقرطوس
وقال الحنبلي في الشذرات هو نصير الكفر والإلحاد أي الفلاسفة والإسماعيلية قتل الخليفة والقضاة وأهل الحديث وعظم الفلاسفة والطبيعيين والمنجمين والأطباء
أخذ أوقاف المساجد وصرفها على مدارس الفلسفة والرياضيات والطب والنجوم وسمى الإشارات لابن سينا بقرآن الخواص الخ
وكلها ادعا آت جواباتها معها