قرأ عليه ولده المذكور في ص 30 ويروي عنه فهو في طبقة نجيب الدين محمد بن جعفر بن نما وفخار بن معد بن فخار والد مجد الدين علي العريضي وفي طبقة سالم بن محفوظ ومحيي الدين محمد بن زهرة وأمثالهم من مشايخ المحقق الحلي
ويروي عن والده يحيى الأكبر
وقد مثل الشهيد الثاني في شرح الدراية بهم في الرواية عن الآباء
قال في الرياض قيل في وصف صاحب الترجمة إنه فاضل شاعر
أقول وقد نهى ولده المحقق عن الشعر كما ذكره الحر في الأمل في أحوال الولد
ذكره ابن الفوطي في سطر واحد
ويلقب بالأمير لأنه قاد الجيش مرتين لحرب الإسماعيلية السبعية بالشام لأنه اثنا عشري وكانت ثانيتها سنة 620
وله ديوان جامع لفنون التصوف ذ - 9 472 طبع أخيرا بدمشق
الحسين بن أحمد السوراوي
قال في الأمل عالم فاضل جليل
انتهى
وكان من مشايخ رضي الدين علي بن طاوس
قال في الباب 98 من اليقين وأخبرني بذلك الشيخ الصالح حسين بن أحمد السوراوي إجازة في جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين وستمائة عن الشيخ السعيد محمد بن القاسم الطبري عن أبي علي بن الشيخ الطوسي عن والده
فظهر أن صاحب الترجمة
من تلاميذ عماد الدين الطبري صاحب بشارة المصطفى فلا يحتمل اتحاده مع الحسين بن هبة الله بن رطبة السوراوي المعبر عنه بالحسين بن رطبة الراوي عن أبي علي الطوسي ويروي عنه موسى بن طاوس كما ذكرناه في الثقات - ص 83
الحسين بن أردشير بن محمد
السيد نجم الدين أبو عبد الله الطبري الآبدارآبادي من تلاميذ نجيب الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد الحلي م 690 كتب له إجازة على نسخة نهج البلاغة في 677 وصفه فيها بالسيد الأجل الأوحد الفقيه العالم الفاضل المرتضى نجم الدين أبو عبد الله الحسين الخ
ونسخة النهج بخط صاحب الترجمة فرغ من كتابتها بالحلة السيفية في مقام صاحب الزمان يوم السبت من أواخر صفر سنة سبع وستين وستمائة