والوزير القمي هو مؤيد الدين محمد بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن برز القمي الذي قبض عليه الخليفة في 629 واستوزر مكانه ابن الناقد الآتي كما ذكر مفصلا في الحوادث الجامعة ص 23
أحمد بن محمد بن عبد الغني
الفقيه المعروف بابن الزبيب
قال في الرياض بعد الترجمة بما مر ولعله ابن عم الشيخ عز الدين حسن بن ربيب الدين أبي طالب اليوسفي الآبي صاحب كشف الرموز المذكور في الذريعة 18 35 الذي فرغ منه في شعبان 672 المعروف بابن الزبيب أيضا
أحمد بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد
يروي عنه صفي الدين محمد بن معد بن علي الموسوي بالقراءة عليه في داره بدرب الدواب بنهر المعلى في شرقي بغداد نهار الخميس ثامن صفر 616 كذا ذكر في فرحة الغري
وقال علي بن طاوس في اليقين عند روايته عن صفي الدين محمد بن معد المذكور أنه قال أخبرنا الأجل السيد العالم الكبير الجليل زين الدين أبو العز أحمد بن السعيد جلال الدين أبو المظفر محمد بن عبد الله بن محمد بن جعفر إلى آخر ما ذكر من التأريخ وفيه زيادة وصف السيادة وتقديم جد محمد على جعفر
ثم ذكر أن صاحب الترجمة يروي عن عبد الله بن أحمد بن الخشاب النحوي الذي روى عن شيخه أبي منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون المقري في السبت 25 من المحرم سنة 531
أحمد بن محمد العلوي
الفقيه النسابة المشارك مع شمس الدين محمد بن أحمد بن صالح القسيني المذكور في ص 2 وجمع آخر منهم الفقيه يوسف ابن حاتم الشامي والنقيب نجم الدين محمد الموسوي والسيد صفي الدين محمد بن البشير وغيرهم في القراءة على رضي الدين ابن طاوس في كتابيه الأسرار المودعة و محاسبة الملائكة في ج 1 سنة 664 وكتب ابن طاوس لهم إجازة بخطه في التأريخ
ذكر ذلك كله شمس الدين محمد القسيني في إجازته لطومان بن أحمد العاملي المنقولة في إجازة صاحب المعالم المطبوعة ضمن إجازات البحار