فكتب صاحب الترجمة في آخر المجموعة انه انتسخ منها في العشر الأخير من شعبان 618 داعيا لصاحبه ومستغفرا لمصنفه
الوزير شمس الدين بن بهاء الدين بن شمس الدين الملقب بصاحب الديوان من أحفاد أبي المعالي إمام الحرمين الجويني
كان آباؤه من الشوافع وصار هو إماميا
قال القاضي كان جده شمس الدين محمد مستوفيا لخوارزمشاه وصار والده بهاء الدين مستوفيا للمغول
وبعد فتح بغداد نصب المترجم له وزيرا عاما للبلاد كلها
وبقي على ذلك حتى قتل نكودار الذي أسلم ولقب أحمد وجلس مكانه أرغون الذي كان ميالا نحو اليهود فقتل شمس الدين وأولاده الأربعة يحيى وفرج الله ومسعودا وأتابك وبقي الخامس وهو زكريا حيا وهذا في 4 شوال 683 فرثاه الشعراء مثل مجد همكر وسعدي وغيرهم
ومر أخوه عطا ملك الجويني في ص 97 98
محمد بن محمد بن محمد بن زيد بن الداعي بن زيد بن علي بن الحسين بن الحسن
هو رضي الدين بن فخر الدين بن رضي الدين الآوي العلوي الأفطسي
ذكر نسبه إلى الحسن الأفطس ثم إلى الإمام السجاد في خاتمة المستدرك ص 444 يروي عن أربعة آباء رابعهم الداعي بن زيد النابس 75 عن شيخ الطائفة الطوسي م 460
كان المترجم له مصاحبا لابن طاوس م 664
ويروي ابن طاوس عنه في كتبه بعض الحكايات
ونقل المجلسي في البحار عن المجموعة للجبعي انه توفي ليلة الجمعة 4 صفر 654
مر ولده محمد ص 170 ويأتي حفيده كمال الدين الحسن بن محمد في الثامنة
ويروي عن صاحب الترجمة محمد بن أحمد بن صالح القسيني ص 148 الذي روى عن فخار في سنة وفاته 630 وهو صغير
وذكر أن راويته عن صاحب الترجمة كانت في 632
محمد بن محمد بن محمد السبزواري
هو مؤلف معارج اليقين الذي ينقل عنه المجلسي في مبحث المعاد من حق اليقين
وينقل عنه أيضا المولى نجف علي الزنوزي في جواهر الأخبار