فهو من معاصري المحقق الحلي أبي القاسم جعفر بن الحسن م 676 ولكنه أكبر منه سنا وتوفي بعد المحقق بثلاث سنين عن نيف وتسعين سنة فتكون ولادته حدود 585 وولد المحقق حدود الستمائة وكانا شيخي الشيعة أحدهما بالعراق والآخر بجبل عامل لكن هذا نسي كما نسيت بلدته جزين
القاسمي
حميدان بن يحيى بن حميدان
القاضي
ربيع بن محمد الكوفي
عبد الواحد الرازي
علي بن زيد الهمداني
علي بن يد الهمداني
علي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد
محمد بن إسحاق بن المطهر
يوسف بن رافع بن تميم
قامغار كامجر كامكار ابن
محمد بن علي بن علي بن علي بن المفضل
قريش بن السبيع بن المهنا بن السبيع بن المهنا بن السبيع بن المهنا بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع أبو محمد العلوي الحسيني من أهل مدينة النبي قدم بغداد صبيا واستوطنها إلى أن توفي 620
صحب المحدثين وسمع كثيرا
وكان يظهر التسنن وأنه على مذهب أصحاب الحديث وصار له اختصاص بالأكابر وولي النظر لخزانة كتب التربة السلجوقية مدة ثم انقطع آخر عمره بالمشهد بباب التبن إلى أن مات
سمع أبا بكر بن الطي وأبا زرعة طاهر المقدسي وأبا بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن التقول وغيرهم
وقرأ بنفسه كثيرا على جماعة من المتأدبين
وكان يكثر مطالعة الكتب وينقل منها منتخبا إلى مجاميع
وكان قليل البضاعة في العلم والفهم
هذا ما ذكره الصفدي في حقه في الوافي بالوفيات
أقول له فضل العقيق ذ 16 270 و المختار من الاستيعاب لابن عبد البر والمختار من الطبقات الكبرى لابن سعد ذ 20 68 ونسب المختارين إليه الحسين بن مساعد في تحفة الأبرار
وهو من مشايخ علي بن طاوس 589 664 ص 116 118 روى عنه في الأمان من الأخطار وفي فلاح السائل
ويروي عنه أيضا فخار بن معد م 630 ص 129 130
وهو يروي عن الحسين بن رطبة السوراوي الثقا 83 عن أبي علي عن والده الطوسي