ولفظه بلغ العرض لهذا الجزء من أوله إلى آخره بالنسخة المنقولة منها حسب الجهد والطاقة وآخر ذلك يوم الأربعاء من شهر شوال سنة 576 وكتب علي بن يحيى ختم الله له
علي بن يد الهمداني
وصفه عبد الكريم بن أحمد بن طاوس في فرحة الغري بالقاضي الزاهد وقال كان زيديا صالحا سعيدا توفي رجب 663 ودفن بالسهلة وحكى عنه حكاية منام وكرامة يشعر بأنه من الزيدية الشيعة
يروي عنه القاضي المدرس ربيع بن محمد الكوفي
وهو يروي عن عباس الأمعص الزيدي الذي سرق سيفه في الروضة الحيدرية في الغري في رمضان 584 فدل في المنام على محل السيف فوجده بعد اليقظة في ذلك المحل كما فصل كل ذلك في فرحة الغري
الوزير جمال الدين القاضي الأكرم أبو الحسن القفطي الشيباني
الكاتب المبرز في النظم والنثر
ترجمه معاصره ياقوت في معجم الأدباء مفصلا نسبه إلى بكر بن وائل وقال كانت أمه عربية وأمها حبشية قال وسألته عن ولادته فقال كان في أحد الربيعين سنة 568 بمدينة قفط من الصعيد الأعلى ونشأ بالقاهرة ونزل حلب في صحبة فارس الدين ميمون القصري 608 وتوفي ميمون 610 فتولى الديوان للغازي بن صلاح الدين الأيوبي م 613 وتولى لولده العزيز بن الغازي إلى 628 وكتب للأمير أتابك طغرل الظاهري في 618 وبعد موت العزيز 628 تولى لولده الناصر سبع سنين
وكان في الوزارة إلى أن توفي بحلب 646 ودفن في مقام إبراهيم بظاهر حلب
ووالده أبو المحاسن القاضي الأشرف يوسف بن ابراهيم كان كاتبا منشئا أيضا وكان ينوب بحضرة صلاح الدين ابن أيوب عن القاضي الفاضل في جماعة من الكتاب وكان حسن الخط يكتب على طريقة ابن مقلة لكنه زهد وترك العمل وأقام باليمن إلى أن توفي في رجب 624
قال ياقوت ما رأيت أحدا فاتحه المترجم له في فنون العلم كالنحو واللغة والقرآن والأصول والمنطق والرياضة والنجوم والهندسة والتأريخ والجرح والتعديل إلا وقام به أحسن قيام