فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 125

ولفظه بلغ العرض لهذا الجزء من أوله إلى آخره بالنسخة المنقولة منها حسب الجهد والطاقة وآخر ذلك يوم الأربعاء من شهر شوال سنة 576 وكتب علي بن يحيى ختم الله له

علي بن يد الهمداني

وصفه عبد الكريم بن أحمد بن طاوس في فرحة الغري بالقاضي الزاهد وقال كان زيديا صالحا سعيدا توفي رجب 663 ودفن بالسهلة وحكى عنه حكاية منام وكرامة يشعر بأنه من الزيدية الشيعة

يروي عنه القاضي المدرس ربيع بن محمد الكوفي

وهو يروي عن عباس الأمعص الزيدي الذي سرق سيفه في الروضة الحيدرية في الغري في رمضان 584 فدل في المنام على محل السيف فوجده بعد اليقظة في ذلك المحل كما فصل كل ذلك في فرحة الغري

الوزير جمال الدين القاضي الأكرم أبو الحسن القفطي الشيباني

الكاتب المبرز في النظم والنثر

ترجمه معاصره ياقوت في معجم الأدباء مفصلا نسبه إلى بكر بن وائل وقال كانت أمه عربية وأمها حبشية قال وسألته عن ولادته فقال كان في أحد الربيعين سنة 568 بمدينة قفط من الصعيد الأعلى ونشأ بالقاهرة ونزل حلب في صحبة فارس الدين ميمون القصري 608 وتوفي ميمون 610 فتولى الديوان للغازي بن صلاح الدين الأيوبي م 613 وتولى لولده العزيز بن الغازي إلى 628 وكتب للأمير أتابك طغرل الظاهري في 618 وبعد موت العزيز 628 تولى لولده الناصر سبع سنين

وكان في الوزارة إلى أن توفي بحلب 646 ودفن في مقام إبراهيم بظاهر حلب

ووالده أبو المحاسن القاضي الأشرف يوسف بن ابراهيم كان كاتبا منشئا أيضا وكان ينوب بحضرة صلاح الدين ابن أيوب عن القاضي الفاضل في جماعة من الكتاب وكان حسن الخط يكتب على طريقة ابن مقلة لكنه زهد وترك العمل وأقام باليمن إلى أن توفي في رجب 624

قال ياقوت ما رأيت أحدا فاتحه المترجم له في فنون العلم كالنحو واللغة والقرآن والأصول والمنطق والرياضة والنجوم والهندسة والتأريخ والجرح والتعديل إلا وقام به أحسن قيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت