ومما لم يذكره هناك ري الظمآن من مروي محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي 202 297 أحال إليه في اليقين الباب 188 وذكر بعض تصانيفه في أمل الآمل وذكرنا بعضها في الذريعة فلا حاجة إلى تكرارها
علي بن يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد ابن بطريق بن نضر بن حمدون بن ثابت الأسدي الحلي ثم الواسطي ثم البغدادي المكنى بأبي الحسن الكاتب الشاعر فقيه الشيعة
أقام بدمشق مدة ومدح بها الملك الكامل صاحب مصر
وكان ذكيا جيد النظم والنثر توفي 641
ذكر بعض أشعاره ابن الساعي ص 101 102
انتهى ملخصا عن البداية والنهاية ج 13 لابن كثير الدمشقي م 774
ويوجد من آثار المترجم له إجازة له بخطه على ظهر كتاب العمدة لوالده يحيى بن الحسن الثقا 337 338 كتبها لأحمد بن إبراهيم بن أحمد بن العفيف الموصلي ص 3 والنسخة موجودة كما ذكرته هناك
علي بن يحيى بن علي الخياط الحناط
الشيخ الفقيه أبو الحسن السوراوي الراوي عن الفقيه عربي بن مسافر العبادي الثقا 172 عن إلياس عن أبي علي الطوسي عن والده الشيخ الطوسي النابس 161
ويروي أيضا عن ابن إدريس الثقا 290 وعن يحيى بن بطريق الثقا 337 وعن علي بن حمزة الطوسي الثقا 187 وعن علي بن نصر الله
الكآل الثقا 208 ذكر الجميع في أمل الآمل
ويروي عن المترجم له نجيب الدين محمد بن جعفر بن نما من مشايخ علي بن طاوس م 664 كما يظهر من أسانيد الأربعين للشهيد
ويروي عنه أيضا بالإجازة التي كتبها له في ع 1 609
كما ذكره ابن طاوس في فتح الأبواب والإقبال واليقين
ويروي عنه يوسف بن علوان الآتي
وقد قابل المترجم له الجزء الثاني من تفسير التبيان للطوسي مع أصله في 576 وكتب بخطه الشهادة بالمقابلة في التأريخ والنسخة من موقوفة جلال الدين عبد الله بن شرفشاه للخزانة الغروية