وذكرت الجميع في السادسة الثقا 75 124 190 265 وقلت إن والده عليا كان حيا في 600 فولده يكون عادة قد بلغ هذا القرن إلا أن تكون وفاته قبل والده
المولود بالحلة المزيدية 8 شوال 549 والمتوفى بالقاهرة
ترجمه السيوطي في البغية 78 وذكر تصانيفه الكثيرة ومنها لزوم الخمس نقلا عن ذيل ابن النجار
وحكى أسماء بعض مشايخه عنه وعن البدر السافر لكمال الدين جعفر بن تغلب بن جعفر الأفودي م 749
قال ابن النجار انه ذكر لي أنه قرأ الأدب على فرسان الحلي وحكى صلاته على كافة المسلمين وانه كان قد دخل
بغداد وقرأ على عبد الله بن أحمد بن الخشاب م 567
ولعله كان من الأكراد الجاوانيين بالحلة
محمد بن علي بن عمر
الشيخ نجيب الدين أبو حامد السمر قندي المقتول بهراة بيد التتر في 619 له الخمسة النجيبية و الأدوية المفردة و أبدال الأدوية ذ 1 64 404 فهو صيدلي
محمد بن علي القويقي
الشيخ أبو الغر
من مشايخ فخار الموسوي م 630 ص 129 130
ذكره في حجة الذاهب بعد ذكر محمد بن إدريس وشاذان بن جبرئيل وقال رضوان الله عليهم
ويأتي محمد بن أبي العز في ص 165 166
محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الطائي الحاتمي محيي الدين أبو عبد الله المعروف بالشيخ الأكبر ابن العربي الأندلسي
ولد بالأندلس 560 وتوفي بدمشق 638
ترجمه اليافعي في مرآة الجنان والجامي في النفحات مع الترديد في الدفاع عن أفكاره ولكن القاضي التستري في مجالس المؤمنين دافع عنه بشدة وأورد نصوصا من مؤلفاته تدل على تشيعه
ودافع عن اقواله واتهم علاء الدولة السمناني بعدم فهمه لمعنى وحدة الوجود الذي هو غير وحدة الموجود ومعنى أن الولاية أفضل من النبوة لأن الأولياء بل العلماء هم أفضل من أنبياء بني إسرائيل الخالين عن الولاية وأما محمد {صلى الله عليه وسلم} فإنه نبي وولي معا