قال فيه إن المترجم له مترجم فضائل بلخ كان من عائلة نقباء بلخ ورؤساء خراسان السادة الحسينيين المنتسبين إلى أبي عبد الله الأعرج
ومنهم الإمام الأجل ضياء الدين أبو الحسن محمد بن الحسين الحسيني الأعرجي البلخي المتوفى 537 والد نظام الدين محمد ورئيس خراسان الحسن
وقد ترجمهم المؤلف في نفس الكتاب أيضا
عبد الله بن المختار
الشريف جلال الدين الحسيني العلوي الكوفي
قال في الحوادث الجامعة إنه توفي 649 وكانت ولادته 577 وكان عريق النسب أديبا فصيحا حفظ القرآن في نيف وخمسين يوما
وكان إذا حضر مجلسا بسط القول فيه وأكثر من الحكايات والأشعار والأخبار والسير
ندب إلى صدرية المخزن فلم يجب وكان يحضر عند الخليفة الناصر إلى قوله ولم يزل على ذلك أيام الخليفة المستنصر بالله فأشار عليه أن يلبس سراويل الفتوة من أمير المؤمنين ع فتوجه الخليفة إلى المشهد الغروي ولبس السراويل عند الضريح الشريف
وكان هو النقيب في ذلك
ومر إسماعيل بن المختار ص 18 وأبوه الحسن ص 40 وذكرت جدهم المختار ابن عمر بن مسلم المقتول 389
والفتوة طريقة لصوفية الشيعة
ولبس الخليفة للسراويل من يدهم يدل على مدى نفوذ نقباء مشهد أمير المؤمنين في بلاط الخليفة قبل أن تسقط بغداد بيد المغول
عبد الواحد الرازي
القاضي سديد الدين جد تاج الدين محمود بن زين الدين بن صاحب الترجمة قال العلامة الحلي في إجازته لتاج الدين محمود في 709 بعد ذكر اسمه واسم أبيه محمد ما لفظه ابن المولى السعيد القاضي سديد الدين عبد الواحد
العراقي
جمال الدين الوراميني
محمد بن الناصر بن حمزة
العربي ابن
محمد بن علي بن محمد بن أحمد
عرفة ابن
رضي الدين
العريضي
أحمد بن يوسف بن أحمد
علي بن الحسن بن إبراهيم
أبو العز
أحمد بن محمد بن عبد الله بن جعفر
ابن أبي العز
الشيخ الفقيه المعاصر للشيخ سديد الدين يوسف والد العلامة الحلي كما جاء في نسخة الألفين
يأتي بعنوان محمد بن الأبي الغر بالمعجمة ثم المهملة