هو معاصر الخواجه نصير الدين الطوسي م 672 ومصنف كامل بهائي فرغ منه 675 ومعارف الحقائق وأربعين بهائي و المنهج في العبادات ومناقب الطاهرين فرغ منه 673 ونقض المعالم وتحفة الأبرار والعمدة المذكورة في الذريعة
وقد طبع في 1380 بعنوان معتقد الإمامية وفيه القول باشتراط وجوب صلاة الجمعة بحضور الإمام المعصوم
وله جوامع الدلائل وأسرار الإمامة أو أسرار الأئمة أو الأسرار في إمامة الأطهار وفيه طعون على المتصوفة من العامة وفيه تأريخ 698 كما ذكرتها في الذريعة
وترجمه في الروضات - ص 169
الحسن بن علي بن محمد بن علي
عز الدين المعروف بابن الأبرز الحسيني
من تلاميذ نجيب الدين يحيى بن أحمد بن سعيد م 690 وقد كتب له إجازة في 17 شعبان 655 وصفه فيها ب السيد الأجل الأوحد العابد الصالح العالم عز الدين الحسن وصورة تلك الإجازة عن خط المجيز على ظهر نهج البلاغة موجودة في الرياض في ترجمة المجاز
الحسن بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن محمد بن زيد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن الحسين ابن علي بن الحسين الشهيد بن علي بن أبي طالب ع
كتب بخطه لنفسه كتاب أمهات النبي تأليف أبي جعفر محمد بن حبيب بن أمية وفرغ منه في رمضان 619
والنسخة في مكتبة مشكاة البير جندي انتقلت إلى المكتبة المركزية بجامعة طهران كما في فهرسها 2 510 قال في آخره كتب لنفسه العبد الفقير إلى رحمة ربه وشفاعة جده الحسن إلى آخر النسب مصليا على سيدنا محمد وآله الطاهرين في شهر رمضان سنة تسعة عشر وستمائة وقد طبعت النسخة فتوغرافيا مع مقدمة الدكتور حسين علي محفوظ أستاذ جامعة بغداد حين تتلمذه بجامعة طهران
الحسن بن علي بن المرتضى
أبو محمد العلوي الحسيني
هو آخر من سمع من ابن ناصر
يروي عنه كتاب الذرية الطاهرة وتوفي في شعبان 630 عن ست وثمانين سنة
وكان سماعه في الخامسة من عمره
قاله في العبر
انتهى ما في الشذرات