له الحواشي على نهج البلاغة وهي كثيرة نقلها عن خطه الشيخ محمد بن شمس الدين الروبال المؤيدي إلى نسخة لنفسه في سنة 731 معبرا عنه بالفقيه المرحوم المغفور الشيخ أحمد بن الحسن الناوندي وقال إن تلك الحواشي من مقالات أستاذه المذكور ومن بياناته
أحمد بن الحسن بن يوسف
هو الناصر لدين الله أحمد بن المستضيء بأمر الله الحسن بن المستنجد بالله يوسف بن المقتفي بالله محمد بن المستظهر بالله أحمد بن المقتدي بأمر الله عبد الله بن محمد بن القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله أحمد بن الأمير إسحاق بن المقتدر بالله أبي الفضل جعفر بن المعتضد بالله أحمد ابن الموفق بن المتوكل جعفر بن المعتصم محمد بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور الدوانيقي العباسي
ولد 552 وبويع له بالخلافة 575 ومات 622
قال ابن الطقطقي في الآداب السلطانية كان من أفاضل الخلفاء يفاوض العلماء وكان يرى رأي الإمامية وأحب مباشرة أعمال الرعية بنفسه حتى كان
يتمشى في الليل في دروب بغداد وكذا ذكره اليافعي في مرآة الجنان 4 50 وهو أطول بني العباس ملكا كما أن الناصر الأموي صاحب الأندلس أطول بني أمية دولة والمستنصر العبيدي أطول بني عبيد والسلطان سنجر أطول بني سلجوق
وفي سنة وفاته توفي الملك الأفضل نور الدين علي ابن صلاح الدين يوسف الأيوبي الذي كتب إلى الناصر شكاية عن أخيه العزيز وعمه العادل
مولاي إن أبا بكر وصاحبه
عثمان قد غضبا بالسيف حق علي
إلى قوله
فانظر إلى حظ هذا الاسم كيف لقي
من الأواخر ما لاقى من الأول
فكتب الناصر إليه
غصبوا عليا حقه إذ لم يكن
بعد النبي له بيثرب ناصر
فابشر فإن غدا عليه حسابهم
واصبر فناصرك الإمام الناصر
انتهى ما في مرآة الجنان 4 53
وقال ابن جبير عن الناصر إنه كان يحب الظهور للعامة ويؤثر التحبب إليهم
الرحلة ط ليدن ص 226
وقال السيوطي نقلا عن ابن النجار دانت له السلاطين وخطب له ببلاد الأندلس وبلاد الصين