ووقف مكتبته الشخصية للمكتبة النظامية في أواخر عمره
ترجمة الدكتور مصطفى جواد في مقدمة كتابه نساء الخلفاء والجزء التاسع من كتابه الآخر الجامع المختصر مفصلا لأحواله
وعدد من مؤلفاته 56 كتابا
أقول ويروي ابن أنجب هذا كتاب معالم العترة عن مؤلفه الحافظ عبد العزيز بن المبارك 524 - 611 المذكور في ص 90 - 91 ويروي علي بن عيسى الأربلي م 692 عنه إجازة في كتابه كشف الغمة مكررا
وقد نقل علي بن طاوس م 664 في كتابه المجتنى عن التأريخ الكبير للمترجم له ما يختص بسنة 621 فقال روى الشيخ الفاضل الأوحد في علومه علي بن أنجب المعروف بابن الساعي فيما يختص بسنة 621 عن أحمد بن محمد الفارسي الضرير أنه دخل بغداد في تلك السنة في حالة سيئة فألهم بدعاء وهذا الدعاء نقله الكفعمي في البلد الأمين
والمصباح
وذكرنا في ص 4 - 6 كتابه الروض الناضر في أحوال الناصر
وله ولد اسمه كمال الدين أبو القاسم عبيد الله
ولد 7 شعبان 632 ورتب حاجبا في 650 وتوفي في حملة المغول
وقد عد ابن القاضي شهبة المترجم له شافعيا وترجمه في طبقات الشافعية وله مناقب الخلفاء ولكن البلاط العباسي في آخر عهدها اقترب من التشيع
وكانت حلقة الوصل في ذلك وهو التصوف والفتوة التي كان الخلفاء يتلبسون بشعائرها بيد نقباء شيعة في مشهد أمير المؤمنين ع بالغري وقد لبسها ابن الساعي سنة 608 هذا وروايته لكتاب معالم العترة وتأليفه عدة مجلدات في أحوال الناصر يؤيد حسن حاله
علي بن ثابت بن عصيدة السوراوي
من مشايخ سديد الدين يوسف ابن علي والد العلامة الحلي
وهو يروي عن الفقيه عربي بن مسافر العبادي عن إلياس بن هشام عن أبي علي عن والده الطوسي كما في إجازة الموصلي الذي يروي عن صاحب الترجمة أيضا
وهو أحمد بن محمد الموصلي المذكور في ص 12 المجيز للرضي العلوي المذكور في ص 100 - 101 في سنة 668