وقال في موضع آخر قرأت على عميد الرؤساء ابن أيوب اللغوي م 609 وذكر أنه يروي عن أبي الحسن علي بن أبي المجد الواسطي في رمضان 599 وذكر أنه يروي عن أبي الفرج بن الجوزي عبد الرحمان البغدادي م 597 بواسط العراق 591
قال وكان ابن الجوزي ممن يكفر أبا طالب وقال أيضا أخبرني مشايخي وأبو العز محمد بن علي بن القويقي رض
ويروي عن حمزة بن زهرة بالواسطة أيضا كما في سند الأربعين للشهيد حيث ذكر رواية فخار هذا عن أبي الحرث محمد بن الحسن الحسيني عن أبي المكارم ابن زهرة
ويروي أيضا عن ابن إدريس وشاذان وهما عن أبي المكارم ابن زهرة
قال الحر في أمل الآمل كان عالما فاضلا أديبا محدثا له كتب منها الرد على الذاهب إلى تكفير أبي طالب
وقد ذكرناه بعنوان حجة الذاهب 6 261
فخر الدين
أحمد بن حمزة بن الحسين بن العباس
أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن الطوسي
علي بن أحمد بن أبي هاشم
علي بن محمد بن أحمد
محمد بن محمد بن زيد بن الداعي
فراس ابن أبي
ورام
الفراهاني
محمد بن محمد بن علي
فريد الدين
محمد بن إبراهيم بن إسحاق
محمد بن أبي البركات
الفضائل أبو
أحمد بن موسى بن جعفر بن طاوس
محمد بن علي بن سعيد بن هبة الله
الفضل بن جعفر بن الفضل بن أبي قائد البحراني تلميذ المحقق الحلي ص 30 قرأ عليه النهاية للطوسي
ذكره المحدث البحراني الشيخ يوسف في الكشكول نقلا عن الشيخ الماحوزي ووصفه بالعالم الفاضل
أبو الفضل بن شهردوير بن يوسف بن أبي الحسن بن أبي القاسم الديلمي المرقاني
ترجم والده وجده في مطلع البدور في عداد علماء الزيدية لكن التفسير الكبير لصاحب الترجمة يشهد بأنه إمامي يرفض الخلافة الظاهرية في كثير من المواضع ومنها في أول سورة مريم حيث ذكر أن حديث
نحن الأنبياء لا نورث إفتراء منهما لاغتصاب ب فدك إلى غير ذلك
ويكثر فيه النقل عن الزمخشري م 538 وعن الطبرسي م 548