فنقل عنه أشياء منكرة كالشرب فعاد إلى الموصل في رجب 608
وكان غاليا في التشيع إماميا تاركا للصلاة
أقول يبعد أن يكون متحدا مع أحد المذكورين في الثقا 242 و 288 ولعله من آل ورام الجاونيين بالحلة
محمد بن أبي القاسم
الشيخ رشيد الدين أبو عبد الله من مشايخ الشيخ بهاء الدين أبي الحسن علي بن فخر الدين عيسى الإربلي الذي توفي 692
ص 107 108 قال الاربلي إني قرأت عليه كتاب المستغيثين بالله عند المهمات والحاجات في داري المطلة على دجلة ببغداد في شعبان 686
محمد بن القاسم بن محمد
الشيخ الفقيه زين الدين البرزهي البيهقي النيشابوري
من تلاميذ معين الدين سالم بن بدران بن سالم المصري المازني
ويذكر فتاواهما في الكتب الفقهية ومنها في مسألة إرث الأجداد الثمانية وقد قرأ على صاحب الترجمة جمع من تلاميذه كثيرا من الكتب الفقهية التي ذكرها في إجازة كتبها بخطه على ظهر نسخة من الجمل والعقود ذ 5 145 لتلميذه جمال الدين محمد بن الناصر الوراميني في
24 رمضان 561 كما يأتي
ووصف فيها شيخه بقوله الإمام الأجل العالم البارع الفاضل المتبحر العلامة معين الدين بن سالم بن بدران بن سالم المازني المصري نور الله مضجعه والنسخة عند السيد حسين الهمداني بالنجف
ومر في ص 71 أن أستاذه سالما أجاز للخواجه نصير سنة 629
فصاحب الترجمة من المعاصرين للخواجه والمستفيدين منه ومن كتبه لأنه ذكر في الإجازة من الكتب التي قرأها عليه جمال الدين المجاز كتاب الفرائض النصيرية
محمد ابن القزويني
شرف الدين رأيت نسخة من نقد المحصل تلخيص المحصل للخواجه نصير الدين الطوسي م 672 وهي موجودة في الخزانة الغروية فرغ من كتابتها محمد بن سنقر في الخميس 3 ع 673 وكتب على هامش آخر النسخة أنه قابلها مع نسخة مقابلة بخط المصنف مع الإمام العالم الفقيه لسان الحكماء والمتكلمين شرف الدين محمد بن القزويني
ويأتي محمد المؤمن القزويني شمس الدين