الصفحة 42 من 166

وعظمة ابن تيمية في هذه المسائل أنه حرّر العقل من سلطة التصوّرات، ومن الجلوس للتعريف بالحد.

وتدمير منطق أرسطو هو الذي فتح الباب للعلم التجريبي، ولهذه الكشوفات والعلوم؛ فبدل أن نقول ما هو الماء ونعرّفه، نذهب للمختبر ونحلّله ونبحث، ومن هنا كان تدمير منطق أرسطو.

وليت أهل الإسلام استفادوا مما قاله الإمام ابن تيمية، ولكن في الحقيقة الأوروبيون هم الذين أخذوه، وسواءً استفادوا منه أم لم يستفيدوا؛ هناك اعتراف الآن أنه هو السّباق في تدمير منطق أرسطو في هذا الجانب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت