فهرس الكتاب

الصفحة 3609 من 6606

مكية إلا آية 87 فمدنية

وآياتها 99 نزلت بعد سورة يوسف

بسم الله الرحمن الرحيم

ال رَ تِلْكَ ءايَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْءَانٍ مُّبِينٍ رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الاٌّ مَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

اعلم أن قوله تِلْكَ إشارة إلى ما تضمنته السورة من الآيات والمراد بالكتاب والقرآن المبين الكتاب الذي وعد الله تعالى به محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) وتنكير القرآن للتفخيم والمعنى تلك الآيات آيات ذلك الكتاب الكامل في كونه كتابًا وفي كونه قرآنًا مفيدًا للبيان

أما قوله رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ ففيه مسائل

المسألة الأولى قرأ نافع وعاصم رُّبَمَا خفيفة الباء والباقون مشددة قال أبو حاتم أهل الحجاز يخففون ربما وقيس وبكر يثقلونها وأقول في هذه اللفظة لغات وذلك لأن الراء من رب وردت مضمومة ومفتوحة أما إذا كانت مضمومة فالباء قد وردت مشددة ومخففة وساكنة وعلى كل التقديرات تارة مع حرف ما وتارة بدونها وأيضًا تارة مع التاء وتارة بدونها وأنشدوا أسمى ما يدريك أن رب فتية

باكرت لذتهم بأذكر مسرع

ورب بتسكين الباء وأنشدوا بيت الهذلي أزهير أن يشب القذال فإنني

رب هيضل مرس كففت بهيضل

والهيضل جماعة متسلحة وأيضًا هذه الكلمة قد تجيء حالتي تشديد الباء وتخفيفها مع حرف ( ما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت