فهرس الكتاب
الصفحة 6253 من 6606
أعواضها جعل الله كل ما كان منها حسن الصورة ثوابًا لأهل الجنة وما كان قبيح الصورة عقابًا لأهل النار قال القاضي ولا يمتنع أيضًا إذا وفر الله أعواضها وهي غير كاملة العقل أن يزيل الله حياتها على وجه لا يحصل لها شعور بالألم فلا يكون ذلك ضررًا ورابعها ما ذكره بعض الصوفية فقال قوله الْكَافِرُ يَالَيْتَنِى كُنتُ تُرابًا معناه يا ليتني كنت متواضعًا في طاعة الله ولم أكن متكبرًا متمردًا وخامسها الكافر إبليس يرى آدم وولده وثوابهم فيتمنى أن يكون الشيء الذي احتقره حين قال خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ( ص 76 ) والله أعلم بمراده وأسرار كتابه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة
حجم الخط: