فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 45

حق وإنك لَتَعلم ما نريد. قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركنٍ شديد. قالوا يا لوط إنَّا رُسُلُ ربك لن يَصِلوا إليك فأسْرِ بأهلك بِقِطعٍ من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب. فلما جاء أمرنا جعلنا عالِيَها سافلها وأمطرنا عليها حجارةً من سِجِّيلٍ منضود. مُسَوَّمةً عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد) [1] ،

وقال تعالى: (قال فما خطبُكم أيها المرسَلون. قالوا إنا أُرسلنا إلى قومٍ مجرمين. إلا آل لوطٍ إنّا لَمُنَجُّوهم أجمعين. إلا امرأته قدَّرنا إنها لمن الغابرين. فلما جاء آلَ لوطٍ المرسَلون. قال إنكم قومٌ منكَرون. قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون. وأتيناك بالحق وإنا لصادقون. فأسْرِ بأهلك بِقِطعٍ من الليل واتَّبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحدٌ وامضوا حيث تُؤمَرون. وقضينا إليه ذلك الأمر أنّ دابرَ هؤلاء مقطوعٌ مُصبحين. وجاء أهل المدينة يستبشرون. قال إنّ هؤلاء ضيفي فلا تفضحونِ. واتقوا الله ولا تُخزونٍ. قالوا أَوَلَم نَنهَكَ عن العالَمين. قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين. لعمرُك إنهم لفي سَكرَتهم يعمهون. فأَخَذَتهم الصيحةُ مُشرقِين. فجعلنا عالِيَها سافلها وأمطرنا عليهم حجارةً من سِجِّيل. إن في ذلك لآياتٍ للمتوسمين. وإنها لبسبيلٍ مقيم. إن في ذلك لآيةً للمؤمنين) [2] ،

وقال عز وجل: (كذّبت قوم لوطٍ المرسَلين. إذ قال لهم أخوهم لوطٌ ألا تتقون. إني لكم رسولٌ أمين. فاتقوا الله وأطيعون. وما أسألكم عليه من أجرٍ إن أجري إلا على رب العالمين. أتأتون الذُكران من العالَمين. وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قومٌ عادون. قالوا لئن لم تنته يا لوطُ لتكوننّ من المُخرَجين. قال إني لعملكم من القالين. ربِّ نجني وأهلي مما يعملون. فنجّيناه وأهله أجمعين. إلا عجوزًا في الغابرين. ثم دمرنا الآخرين. وأمطرنا عليهم مطرًا فساء مطر المنذَرين. إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين. وإن ربك لَهُوَ العزيز الرحيم) [3] ،

وقال تعالى: (ولوطًا إذ قال لقومه أتاتون الفاحشة وأنتم تبصرون. أئنكم لتأتون الرجال شهوةً من دون النساء بل أنتم قومٌ تجلهون. فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوطٍ من قريتكم إنهم أُناسٌ يتطهرون. فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدَّرناها من الغابرين. وأمطرنا عليهم مطرًا فساء مطر المنذَرين) [4] ،

وقال عز وجل: (ولوطًا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحدٍ من العالَمين. أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين. قال ربّ انصرني على القوم المفسدين. ولما جاءت رُسُلُنا إبراهيمَ بالبشرى قالوا إنّا مُهلكوا أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين. قال إن فيها لوطًا قالوا نحن أعلمُ بمن فيها لَنُنَجِّيَنَّه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين. ولما أن جاءت رُسُلُنا

(1) سورة هود - آية 74 - 83

(2) سورة الحجر - آية 57 - 77

(3) سورة الشعراء - آية 160 - 175

(4) سورة النمل - آية 54 - 58

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت